![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«١١ وَهٰذِهِ صُورَةُ ٱلرِّسَالَةِ ٱلَّتِي أَعْطَاهَا ٱلْمَلِكُ أَرْتَحْشَسْتَا لِعَزْرَا ٱلْكَاهِنِ ٱلْكَاتِبِ، كَاتِبِ كَلاَمِ وَصَايَا ٱلرَّبِّ وَفَرَائِضِهِ عَلَى إِسْرَائِيلَ: ١٢ مِنْ أَرْتَحْشَسْتَا مَلِكِ ٱلْمُلُوكِ، إِلَى عَزْرَا ٱلْكَاهِنِ كَاتِبِ شَرِيعَةِ إِلٰهِ ٱلسَّمَاءِ ٱلْكَامِلِ، إِلَى آخِرِهِ. ١٣ قَدْ صَدَرَ مِنِّي أَمْرٌ أَنَّ كُلَّ مَنْ أَرَادَ فِي مُلْكِي مِنْ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ وَكَهَنَتِهِ وَٱللاَّوِيِّينَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أُورُشَلِيمَ مَعَكَ فَلْيَرْجِعْ. ١٤ مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ مُرْسَلٌ مِنْ قِبَلِ ٱلْمَلِكِ وَمُشِيرِيهِ ٱلسَّبْعَةِ لأَجْلِ ٱلسُّؤَالِ عَنْ يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ حَسَبَ شَرِيعَةِ إِلٰهِكَ ٱلَّتِي بِيَدِكَ، ١٥ وَلِحَمْلِ فِضَّةٍ وَذَهَبٍ تَبَرَّعَ بِهِ ٱلْمَلِكُ وَمُشِيرُوهُ لإِلٰهِ إِسْرَائِيلَ ٱلَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ مَسْكَنِهِ. ١٦ وَكُلُّ ٱلْفِضَّةِ وَٱلذَّهَبِ ٱلَّتِي تَجِدُ فِي كُلِّ بِلاَدِ بَابِلَ مَعَ تَبَرُّعَاتِ ٱلشَّعْبِ وَٱلْكَهَنَةِ ٱلْمُتَبَرِّعِينَ لِبَيْتِ إِلٰهِهِمِ ٱلَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ، ١٧ لِتَشْتَرِيَ عَاجِلاً بِهٰذِهِ ٱلْفِضَّةِ ثِيرَاناً وَكِبَاشاً وَخِرَافاً وَتَقْدِمَاتِهَا وَسَكَائِبَهَا، وَتُقَرِّبَهَا عَلَى ٱلْمَذْبَحِ ٱلَّذِي فِي بَيْتِ إِلٰهِكُمُ ٱلَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ. ١٨ وَمَهْمَا حَسُنَ عِنْدَكَ وَعِنْدَ إِخْوَتِكَ أَنْ تَعْمَلُوهُ بِبَاقِي ٱلْفِضَّةِ وَٱلذَّهَبِ فَحَسَبَ إِرَادَةِ إِلٰهِكُمْ تَعْمَلُونَهُ. ١٩ وَٱلآنِيَةُ ٱلَّتِي تُعْطَى لَكَ لِخِدْمَةِ بَيْتِ إِلٰهِكَ فَسَلِّمْهَا أَمَامَ إِلٰهِ أُورُشَلِيمَ. ٢٠ وَبَاقِي ٱحْتِيَاجِ بَيْتِ إِلٰهِكَ ٱلَّذِي يَتَّفِقُ لَكَ أَنْ تُعْطِيَهُ، فَأَعْطِهِ مِنْ بَيْتِ خَزَائِنِ ٱلْمَلِكِ. ٢١ وَمِنِّي أَنَا أَرْتَحْشَسْتَا ٱلْمَلِكِ صَدَرَ أَمْرٌ إِلَى كُلِّ ٱلْخَزَنَةِ ٱلَّذِينَ فِي عَبْرِ ٱلنَّهْرِ أَنَّ كُلَّ مَا يَطْلُبُهُ مِنْكُمْ عَزْرَا ٱلْكَاهِنُ كَاتِبُ شَرِيعَةِ إِلٰهِ ٱلسَّمَاءِ فَلْيُعْمَلْ بِسُرْعَةٍ، ٢٢ إِلَى مِئَةِ وَزْنَةٍ مِنَ ٱلْفِضَّةِ وَمِئَةِ كُرٍّ مِنَ ٱلْحِنْطَةِ وَمِئَةِ بَثٍّ مِنَ ٱلْخَمْرِ وَمِئَةِ بَثٍّ مِنَ ٱلزَّيْتِ وَٱلْمِلْحِ مِنْ دُونِ تَقْيِيدٍ. ٢٣ كُلُّ مَا أَمَرَ بِهِ إِلٰهُ ٱلسَّمَاءِ فَلْيُعْمَلْ بِٱجْتِهَادٍ لِبَيْتِ إِلٰهِ ٱلسَّمَاءِ، لأَنَّهُ لِمَاذَا يَكُونُ غَضَبٌ عَلَى مُلْكِ ٱلْمَلِكِ وَبَنِيهِ؟» انظر نداء كورش (١: ١ - ٤) كانت رسالة أرتحشستا بعد نداء كورش بنحو ٨٠ سنة. وَمُشِيرِيهِ ٱلسَّبْعَةِ (ع ١٤) (انظر أستير ١: ١٤) والعدد سبعة معتبر عند الأمم كما كان عند اليهود والسبعة المشيرون كانوا رؤساء بيوت في مملكة فارس. لأَجْلِ ٱلسُّؤَالِ عن أحوال اليهود الروحية والأدبية. ويظهر من مضمون الرسالة إن عزرا كان مفوّضاً في العمل وليس في السؤال فقط. ٱلَّتِي بِيَدِكَ شريعة لإسرائيل كلهم وكانت بيد عزرا لكونه رئيسهم. والتبرعات (ع ١٥ و١٦) كانت (١) من الملك ومشيريه (٢) من البابليين. ولا شك في أنه كان لليهود أصدقاء كثيرون لأنهم سكنوا بلاد بابل ١٣٠ سنة (٣) من اليهود. والغاية من هذه التبرعات (ع ١٧): (١) أن يشتري حيوانات وتقدماتها وسكائبها (٢) وأن يقوم بنفقات شتى كما يستحسن هو وإخوته الكهنة حسب الشريعة. ٱلآنِيَةُ (ع ١٩) ليست التي أرجعها الملك كورش (١: ٧) والأرجح أنها المذكورة في (٨: ٢٥ - ٢٧) قدمها الملك ومشيروه ورؤساؤه وجميع إسرائيل. إِلٰهِ أُورُشَلِيمَ اختصار القول في (ع ١٥) إله إسرائيل الذي في أورشليم مسكنه. مِنْ بَيْتِ خَزَائِنِ ٱلْمَلِكِ (ع ٢٠) كما في (٦: ٨) «مال الملك من جزية عبر النهر». مِئَةِ وَزْنَةٍ مِنَ ٱلْفِضَّةِ (ع ٢٢) قيمتها نحو ٣٧٠٠٠ ليرة إنكليزية. مِئَةِ كُرٍّ مِنَ ٱلْحِنْطَةِ نحو ٨٣ قنطاراً. مِئَةِ بَثٍّ مِنَ ٱلْخَمْرِ نحو ٨٦٦ رطلاً. ٱلْمِلْحِ (انظر لاويين ٢: ١٣) «كل قربان من تقادمك بالملح تملحه». لِمَاذَا يَكُونُ غَضَبٌ (ع ٢٣) كانت مصر قد عصت ملك فارس وفي سنة تاريخ هذه الرسالة أرسل الملك جنوده ليخضعها فطلب رضا إله الإسرائيليين المجاورين لمصر. |
|