![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ٱلثَّانِي «فَقَالَتْ أُخْتُهُ لٱبْنَةِ فِرْعَوْنَ: هَلْ أَذْهَبُ وَأَدْعُو لَكِ ٱمْرَأَةً مُرْضِعَةً مِنَ ٱلْعِبْرَانِيَّاتِ لِتُرْضِعَ لَكِ ٱلْوَلَدَ؟». فَقَالَتْ أُخْتُهُ كانت مريم قد شغلت وقتها بمراقبة أخيها متوارية عن نظر ابنة فرعون حيث تسمع ما تتكلم وترى حركاتها فلما حكمت بأن الولد من أولاد العبرانيين وأظهرت شفقتها عليه دنت منها وخاطبتها بما يأتي. هَلْ أَذْهَبُ وَأَدْعُو لَكِ ٱمْرَأَةً مُرْضِعَةً مِنَ ٱلْعِبْرَانِيَّاتِ قالت هذا بناء على أن المرضعة العبرانية أوفق للطفل العبراني. لِتُرْضِعَ لَكِ ٱلْوَلَدَ عرفت مريم قصد الأميرة ظناً أو يقيناً فاجتهدت في أن تثبت قصدها فتقي الولد فيسلم. |
|