سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ ٱلثَّانِي
«فَحَبِلَتِ ٱلْمَرْأَةُ وَوَلَدَتِ ٱبْناً. وَلَمَّا رَأَتْهُ أَنَّهُ حَسَنٌ، خَبَّأَتْهُ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ».
لَمَّا رَأَتْهُ أَنَّهُ حَسَنٌ قال القديس استفانوس فيه إنه «كان جميلاً جداً» (أعمال ٧: ٢٠). ووصفه ترغوس بمبيوس بجمال المنظر الذاتي. وظاهر العبارة أن جماله حمل أمه على حفظ حياته وهذا لا ينفي أنها حفظته لغير ذلك من الدواعي (ككونه ابنها وكون الوالدة تحرص على حياة مولودها طبعاً).
خَبَّأَتْهُ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ وذلك قدر ما استطاعت فإن المصريين كانوا مختلطين بالإسرائيليين في أرص جاسان فكان كل بيت من بيوت الإسرائيليين عرضة للجواسيس المصريين منذ أمر فرعون القابلتين.