«وَلٰكِنْ بِحَسْبِمَا أَذَلُّوهُمْ هٰكَذَا نَمَوْا وَٱمْتَدُّوا. فَٱخْتَشَوْا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ».
بِحَسْبِمَا أَذَلُّوهُمْ هٰكَذَا نَمَوْا فالنتيجة على غير ما تقتضيه العادة فلزم أنها كانت بعناية الله فهو الذي يجعل شر الإنسان يمجده لأن العادة أن المظلومين يضعفون ويقلون.
«فَٱسْتَعْبَدَ ٱلْمِصْرِيُّونَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِعُنْفٍ».
بِعُنْفٍ فإن العمل الذي سُخر به الإسرائيليون كان شاقاً وكانوا مكلفين أن يعملوا من الصباح إلى الليل تحت عصا المسخر فكان الإسرائيلي إذا أراح رجله دقيقة ضربه المسخر بالعصا على فخذيه. وكان حر الشمس هنالك شديداً. وكان ما يحمله الفاعل ثقيلاً جداً حتى كاد بعض الفعلة يموت وربما مات كثيرون بذلك. وقد جاء في أنباء هيرودوتس أن نيخو أحد الملوك المصريين قتل بمثل ذلك ١٢٠٠٠٠ من رعيته. .