![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
"فقال بعضهم لبعض: لا نشقه بل نقترع عليه لمن يكون، ليتم الكتاب القائل: اقتسموا ثيابي بينهم، وعلى لباسي ألقوا قرعة، هذا فعله العسكر". [24] * أنظر النبوات التي تمت بالأفعال التي تباحث بها العسكر، لأن المصلوبين كانوا ثلاثة، إلا أن أقوال النبوات كملت في السيد المسيح، فلأي سبب لم يعملوا هذا العمل بالآخرين إنما لهذا وحده؟! تأمل استقصاء النبوة، لأن داود النبي لم يقل إنهم اقتسموا ثيابه فقط، لكنه ذكر مع ذلك ما لم يقتسموه، لأن بعضها اقتسموها، ولباسه لم يقتسموه، لكنهم جعلوا امتلاكه بالقرعة. القديس يوحنا الذهبي الفم إذ يكتب القديس جيروم لأستوخيوم Eustochuim عن حياة البتولية والسلوك اللائق بالعذارى، يرى أن اللواتي يمارسن هذه الحياة يتشبهن بالسيد المسيح الذي كان له ثوب منسوج من فوق (سماوي). [ليت المتزوجات يخيطن لأنفسهم ثيابًا، لأنهن فقدن الثوب المنسوج من فوق.] وفي نفس الرسالة يطالب العذارى ألا يرتدين أحذية فيقول: [أُمر موسى ويشوع أن يخلعا أحذيتهما، لأن الأرض التي وقفا عليها كانت مقدسة (خر 5:3؛ يش 15:5)، كان لهذا الأمر معنى سريًا. هكذا أيضًا عندما عُيّن التلاميذ للبشارة بالإنجيل طًلب منهم ألا يأخذوا معهم أحذية ولا سيور أحذية (مت 10:10). وعندما جاء الجند ليٌلقوا قرعة على ثياب يسوع لم يجدوا أحذية ليأخذوها، لأنه لم يكن ممكنًا للرب أن يملك ما قد منع عبيده منه.] |
|