![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ وَٱلثَّلاَثُونَ ٦ إِنَّمَا كَخَيَالٍ يَتَمَشَّى ٱلإِنْسَانُ. إِنَّمَا بَاطِلاً يَضِجُّونَ. يَذْخَرُ ذَخَائِرَ وَلاَ يَدْرِي مَنْ يَضُمُّهَا. هو خيال لا حقيقة فيه (قابل مزمور ٤٥: ١٤ ويعقوب ١: ٢) فطالما نهايته باطلة على هذه الصورة ففي عرف المرنم هو باطل في حقيقته أيضاً. إذاً فالضجيج الذي يسببه في حياته هو بلا جدوى أيضاً فيذهب صوته وكل ما يقوله أخيراً مع أصوات الرياح المالئة جوانب الأرض. ومع ذلك فهذا الإنسان لا يستطيع أن يقنع في شيء أو يكتفي بل يظل على غيّه يكتنز لنفسه كنوزاً ويحسب أنه سينعم بها وفاته أنه هو وما كنزه للزوال (انظر أيوب ٢٧: ١٦ وإشعياء ٣٣: ٤). |
|