![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الانفصال عن شخص نحبه لا يؤثر فقط على المشاعر، بل قد ينعكس أيضًا على الدماغ والجسم والسلوك النفسي بشكل واضح، خصوصًا إذا كانت العلاقة عميقة أو طويلة.
التأثير النفسي الحزن الشديد والشعور بالفقد القلق والتفكير المفرط تقلبات المزاج والانفعال انخفاض تقدير الذات أو الشعور بالرفض فقدان الشغف والدافعية أعراض تشبه الاكتئاب أحيانًا التأثير العصبي والدماغي تشير الدراسات العصبية إلى أن الانفصال العاطفي قد ينشّط مناطق في الدماغ مرتبطة بـ: الألم العاطفي والجسدي التعلّق والإدمان العاطفي التوتر والاستجابة للخسارة وقد يسبب: صعوبة التركيز اضطراب الذاكرة والانتباه الأرق أو كثرة النوم زيادة هرمون التوتر (الكورتيزول) التأثير الجسدي فقدان أو زيادة الشهية الإرهاق والتعب المستمر خفقان أو ضيق بالصدر أحيانًا الصداع وآلام العضلات ضعف المناعة مع التوتر المزمن لماذا يكون الانفصال مؤلمًا؟ لأن الدماغ أثناء الحب يفرز مواد مثل: الدوبامين (الشعور بالمكافأة) الأوكسيتوسين (التعلّق والأمان) السيروتونين (تنظيم المزاج) وعند الانفصال يحدث اضطراب مفاجئ في هذا التوازن، فيشعر الشخص بفراغ عاطفي وانسحاب نفسي يشبه أحيانًا أعراض الانسحاب من الإدمان. متى يصبح الأمر مقلقًا؟ إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة مع: انعزال شديد أفكار مؤذية للنفس فقدان القدرة على الدراسة أو العمل اضطراب نوم وأكل حاد اكتئاب مستمر فهنا يُفضَّل طلب المساعدة من مختص نفسي. ما الذي يساعد على التعافي؟ تقبّل المشاعر وعدم كبتها تقليل التعلّق بالماضي والمتابعة المستمرة للطرف الآخر دعم الأصدقاء والعائلة النوم الجيد والنشاط البدني العودة التدريجية للروتين والهوايات العلاج النفسي عند الحاجة أخصائية النفسية رانيا رشاد |
|