منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 21 - 04 - 2026, 03:00 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,442,623

**هل “تتآمر” الكنيسة المصرية مع الأمن ضد المسيحيّات؟
**بسبب الهوية الاجتماعية، تُرى النساء ملكية للرجال والكيان الأكبر، في هذه الحالة: الكنيسة. وتتعامل الأجهزة الأمنية المصرية مع ذلك كحقيقة، وتعتبر تمليك المسيحيات للكنيسة أداة لإيقاف الفتن الطائفية المُعتقد أن هؤلاء النساء يتسببن فيها. فمثلًا، يضغط الكهنة والآباء على المسيحيات للتنازل عن محاضر تحرش أو اعتداء ضد معتدي مسلم. ولو كان هناك ضوء إعلاميّ على القضية، يتم عقد مجلس عرفيّ يتم فيه الضغط على النساء للتنازل، وتُنشر صور يظهر فيها مسؤولين من الكنيسة والأمن والقيادات المُسلمة للرأي العام لإثبات أنه ليس هناك أزمة دينية ولن يتحول الأمر لأحداث عنف. كما حدث في واقعة صفع طبيب صيدلي مسلم لامرأة مسيحية لأنها غير محجبة، أواخر أبريل الماضي؛ حيث تداول رواد التواصل الاجتماعي صورة “جلسة التصالح” يظهر بها الطبيب وكاهن وكبار رجال القرية، ونيفين صبحي مطأطأة الرأس.

وحيث تنجح هذه الاستراتيجية في تجنيب الأمن أزمة دينية عنيفة محتملة، تتمتع الكَنيسة بمكانة رفيعة مع الأجهزة الأمنية، مما يُصعب الحال على المسيحيات. فمثلًا، تضطر بعض المسيحيات للهروب من منزل الأسرة أو الزوج بسبب عدم وجود قوانين للعنف الأسري والطلاق، وبسبب إجبار الكنيسة لهن للرجوع للمنازل العنيفة. في تلك الحالات، يتدخل الأمن المصري “لاسترداد” النساء للكنيسة، ومنها إما على منزل الأسرة/الزوج، أو الاحتجاز في الأديرة لتأديبهن.

في حالات الخطف والتي يصعب علينا تحديد ما إن كانت خطفًا بالفعل أم هروبًا من العنف، فإن وتيرة الأحداث تتصاعد بشكل مخيف، خاصة لو تسرّبت أخبار عن اعتناقهنّ الإسلام، كما حدث في واقعة مريم وهيب. من جانب، ترى الأسرة ذلك عارًا واعتداء على ملكيتها في النساء، ومن جانب، ترى الكنيسة ذلك اعتداء على العقيدة، ومن جانب ثالث، تتدخل الدولة لإعادة النساء للكنيسة، ومن جانب رابع، يرى المسلمون حق المسيحيات في اعتناق الإسلام (وليس العكس طبعًا)، لأنه الدين الصحيح في رأيهم. كانت واقعة مريم وهيب مزيجًا من كل ذلك، وبسبب التدخل الأمني لم تتطور لأحداث عنف بين مسيحيين ومسلمين يدافعون عن حق “الاحتفاظ بالنساء”، كحارسات للهوية الدينية، ورمزًا لهزيمة الطرف الآخر. كما حدث في أحداث فتنة إمبابة حينما قيل أن امرأة مسيحية اعتنقت الإسلام في ٢٠١١ و”استردتها” الكنيسة بالإكراه واحتجزتها، فتجمهر المسلمين أمام الكنيسة تحت شعار: “أنا عاوز أختي كاميليا” تطورت لأحداث حرق وعنف راح ضحيتها 12 قتيلاً و238 جريحًا من الطرفين.



رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
عندما تتأمر كل معادلات الأرض🌍ضدك
نينوي تتآمر على الرب فماذا فعل؟!
الكنيسة الكاثوليكية بالأردن تعزي الكنيسة المصرية في وفاة الراهب القمص ساويرس
السعودية فخورون بالرئاسة المصرية لمجلس الأمن
الكنيسة المصرية تنعي "عصمت عبد المجيد" عميد الدبلوماسية المصرية



الساعة الآن 05:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026