إِنَّ دُخولَ يَسوعَ إِلى أُورَشَليمَ لا يُشَكِّلُ حَدَثًا تَاريخيًّا فَحَسْب،
بَلْ يُعلِنُ بِدءَ تَحَقُّقِ المَلكوتِ الإِلٰهيِّ الَّذي سَيُتِمُّهُ المَسيحُ بِفِصحِهِ:
بِآلامِهِ وَمَوتِهِ وَقِيامَتِهِ. فَهٰذا المَلِكُ الَّذي دَخَلَ وَديعًا،
هُوَ نَفسُهُ الَّذي سَيُتوَّجُ بِإِكليلِ الشَّوكِ، وَيَرتَفِعُ عَلى الصَّليبِ عَرشًا،
وَيَظهَرُ في القِيامَةِ مَلِكًا مُمَجَّدًا. وَعَنهُ تَكَلَّمَ إِرميا النَّبيُّ قائِلًا:
"لا نَظيرَ لَكَ يا رَبّ، عَظيمٌ أَنتَ وَعَظيمٌ اسمُكَ في الجَبَروت،
مَن لا يَخْشاكَ يا مَلِكَ الأُمَم؟" (إرميا 10: 6-7).