![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() "وَأَتَيا بِالأَتانِ وَالجَحْش، ثُمَّ وَضَعا عَلَيْهِما رِداءَيْهِما، فَرَكِبَ يَسوع" المَسيحُ لا يَركَبُ الجَحْشَ فَقَط بَلْ يَشتاقُ أَن يَركَبَ قَلبَ الإِنسانِ، وَيَقودَهُ نَحوَ أُورَشَليمَ السَّماويَّة. تَكشِفُ ألآية عَن سِرٍّ عَميقٍ: فَالمَسيحُ مَلِكٌ، لٰكِنَّهُ يَملِكُ عَلى القُلوبِ؛ وَهُوَ عَظيمٌ، لٰكِنَّهُ يَختارُ طَريقَ التَّواضُع؛ وَيَدخُلُ أُورَشَليمَ، لا لِيَجلِسَ عَلى عَرشٍ أَرضيّ، بَلْ لِيَرتَفِعَ عَلى عَرشِ الصَّليب. وَهٰكَذا يَبقى المَشهَدُ دَعوةً دائِمَةً: أَن نَفرِشَ "رِداءَ" قُلوبِنا لِلمَسيح، لِيَجلِسَ فيها مَلِكًا، وَيَقودَنا نَحوَ مَجدِ القِيامة. تُواصِلُ هٰذِهِ الآيَةُ بَيانَ الطَّابِعِ المَلوكيِّ لِدُخولِ يَسوعَ إِلى أُورَشَليمَ، مُبرِزَةً بُعْدَيْنِ مُتَلازِمَيْنِ: البُعدَ الطَّقسيَّ–المَلَكيَّ وَالبُعدَ اللاهوتيَّ–الخَلاصيَّ. |
|