منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 06 - 04 - 2026, 11:35 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,599

كيف يكون السيد المسيح هو الله ويغير رأيه فيقول لا أصعد إلى أورشليم في العيد. ثم يعود ويصعد؟ وورد في كتاب "نظرة في كتب العهد الجديد وعقائد النصرانية" لو كان هناك لاهوت مع ناسوت المسيح، فلماذا لم يقدر هذا اللاهوت أن يُعرّفه أذاهب هو إلى أورشليم أم لا؟

ج: طلب أخوة السيد المسيح منه أن يترك الجليل ويذهب إلى أورشليم قائلين له "إن كنت تعمل هذه الأشياء فأظهر نفسك للعالم" (يو 7: 4) فقال لهم "أصعدوا أنتم إلى هذا العيد. أنا لست أصعد بعد إلى هذا العيد لأن وقتي لم يكمل بعد" (يو 7: 8) وظل ماكثًا في الجليل لم يصعد معهم، وكانت احتفالات العيد تستغرق عدة أيام، فلما انتصفت مدة العيد صعد ربنا يسوع إلى الهيكل، ويظهر مما سبق الآتي:

1- قال السيد المسيح "أنا لست أصعد بعد إلى هذا العيد" فهو لم ينفِ صعوده على الإطلاق إنما قال "بعد" أي أنني لن أصعد الآن، وفعلًا لم يصعد إلاَّ بعد أن انتصفت مدة العيد.



2- لم يرد السيد المسيح أن يصعد مع أخوته " لأن أخوته أيضًا لم يكونوا يؤمنون به" (يو 7: 5).



3- لم يصعد السيد المسيح بالطريقة التي كان يفكر بها أخوته، بأن يدخل أورشليم بضجة ويُظهِر نفسه للعالم كزعيم ومخلص يصنع المعجزات الجبارة فيؤمن الشعب به ويمجده، وهم كأخوته ينالون جزءًا من هذا المجد وهذه الكرامة، فقال لهم السيد المسيح أن الدخول إلى أورشليم كملك ليس الآن "إن وقتي لم يحضر بعد. وأما وقتكم في كلّ حين حاضر" (يو 7: 6).. وقتي لم يكمل بعد ولهذا فإنني لست أصعد إلى العيد بهذه الطريقة ولكنني سأصعد بطريقة أخرى متى انتصف العيد حيث أنني سأدخل في الخفاء " ولما كان أخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو أيضًا إلى العيد لا ظاهرًا بل كأنه في الخفاء" (يو 7: 10).. سأدخل بدون ضجة ولا استقبال عظيم من الشعب الذي ينتظرني ويطلبني ويقول أين ذاك..؟ " وكان في الجمع مناجاة كثيرة من نحوه. بعضهم يقولون أنه صالح. وآخرون يقولون لا بل يضلُّ الشعب" (يو 7: 12).. صعد السيد المسيح ليس من أجل الاحتفال بالعيد بل من أجل التعليم " ولما انتصف العيد ظهر في الهيكل يُعلّم" (يو 7: 14) فهو دخل كأنه في خفاء أو من أجل التعليم. أما دخوله كملك إلى أورشليم فقد أرجأه لحين آخر عندما حان وقته واقترب الصليب، فدخل بمجد عظيم حتى ارتجت المدينة كلها.



4- أعلن السيد المسيح في هذا الموقف لاهوته فقال عن الله الآب "أنا أعرفه لأني منه وهو أرسلني" (يو 7: 29)، ووقف في اليوم الأخير من هذا العيد (عيد المظال) حيث خرج الكهنة مع الشعب بجرة فضية إلى بركة سلوان، وملأوا الجرة بالماء، وأتوا بها إلى الهيكل لكيما يسكبونها متذكرين كيف أخرج الله لهم الماء في برية سيناء من صخرة صماء " وفي اليوم الأخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلًا أن عطش أحد فليقبل إليَّ ويشرب. من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه أنهار ماء حيّ" (يو 7: 37-38) ومن المعروف أن الإيمان يكون بالله وحده الذي يشبع الجياع ويروي العطاش، فدعوة ربنا يسوع الجموع للإيمان به هو إعلان واضح وصريح عن ألوهيته.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
اللاهوت وحده الجوهر الذي لا يقدر الموت أن يمسه
من يقدر أن يقول للخالق: لماذا فعلت
لماذا هرب اللاويون من الصعود إلى أورشليم؟ في الكتاب المقدس
يتسائل البعض لماذا لا نكتب في اللاهوت
مذاهب يسوع.



الساعة الآن 01:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026