منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04 - 04 - 2026, 12:50 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,442,407

«فَلَمَّا ٱبْتَدَأَ فِي ٱلْمُحَاسَبَةِ قُدِّمَ إِلَيْهِ وَاحِدٌ مَدْيُونٌ بِعَشَرَةٍ آلاَفِ وَزْنَةٍ».

وَاحِدٌ مَدْيُونٌ من الضرورة أن يكون مثل هذا أمين صندوق الملك، أو ضامن دخل قسم كبير من المملكة حتى يدان بمثل هذا المبلغ العظيم.

بِعَشَرَةٍ آلاَفِ وَزْنَة إن كان المقصود بأن تلك الوزنات من الفضة فقيمتها نحو مليوني ونصف مليون جنيه ذهبي، وإن قُصد أنها من الذهب فقيمتها ٦٠ مليون جنيه ذهبي. ويساعدنا على تصور عظمة هذا المبلغ أن نتذكر أن كل ما استعمل من الذهب في خيمة الاجتماع لم يزد على تسعٍ وعشرين وزنة (خروج ٣٨: ٢٤). وإن ما أعده داود لبناء الهيكل لم يزد على ثلاثة آلاف وزنة، وإن ما قدمه رؤساء الشعب لم يزد على خمسة آلاف وزنة (١أخبار ٢٩: ٤ - ٧) وإن الهبة الملكية التي قدمتها ملكة سبا إلى سليمان لم تزد على ١٢٠ وزنة. وإن ما وضعه ملك أشور من الغرامة على حزقيا لم يزد على ٣٠ وزنة (٢ملوك ١٨: ١٤) وإن الغرامة التي وضعها ملك مصر على اليهودية بعد موت يوشيا في وقت فقر البلاد لم تزد على وزنة واحدة. وأراد المسيح أن يشير بوفرة هذا المبلغ إلى كثرة الدَّين الذي على الخاطئ لله بسبب عصيانه وعجزه عن إيفائه. فإنه عندما يراها كما يراها الله لا بد أن يقول «فَكَيْفَ يَتَبَرَّرُ ٱلإِنْسَانُ عِنْدَ ٱللّٰهِ، وَكَيْفَ يَزْكُو مَوْلُودُ ٱلْمَرْأَةِ؟» (أيوب ٢٥: ٤) و «وإن كنت تراقب الآثام يا رب فمن يقف؟» (مزمور ١٣٠: ٣) و «لاَ تَدْخُلْ فِي ٱلْمُحَاكَمَةِ مَعَ عَبْدِكَ فَإِنَّهُ لَنْ يَتَبَرَّرَ قُدَّامَكَ حَيٌّ» (مزمور ١٤٣: ٢). فأسهل علينا أن نحصل على عشرة آلاف وزنة لنوفي ديناً علينا لإنسان من أن نحصل على ما يكفر عن خطية واحدة من خطايانا لله، بدون مساعدته وتقديمه لنا مبلغ الفداء. فتبين من ذلك أننا عاجزون عن إيفاء ما علينا من الدين لله. ولكن الحمد له أنه أعدَّ لنا الفداء باستحقاق المسيح وموته لإنقاذنا من ذلك الدين العظيم.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
نعظمك باستحقاق وتسبيح يا مريم العذراء ام يسوع المسيح
يشهد باستحقاق وفضل يسوع المسيح الحاضر الآن
من آلام المسيح وموته وُلدت الكنيسة
شخص المسيح وموته هما أساس كل شركة حقيقية
تأمل في حياة المسيح وموته وقيامته



الساعة الآن 08:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026