![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() بدأ تجلي السيدة العذراء مريم فوق قباب كنيستها بالزيتون في 2 أبريل 1968، في عهد البابا كيرلس السادس حيث شاهدها الآلاف في هيئة نورانية، وأكدت الكنيسة صحة الظهور رسمياً في 4 مايو 1968. شكل البابا لجنة للتحقق، وشهدت المنطقة آلاف الزوار والمعجزات، موثقة بتقارير طبية وتغطية صحفية عالمية. تفاصيل ظهور العذراء في عهد البابا كيرلس: البداية: مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968، شاهد عاملون في مرآب سيارات النقل العام بالزيتون تجلياً نورانياً على قبة الكنيسة. الوصف: ظهرت العذراء كجسم نوراني محلق، ممسكة بغصن زيتون، وأحياناً بملابس زرقاء وبيضاء، مع حمام أبيض طائر. موقف البابا كيرلس: شكل لجنة برئاسة الأنبا غريغوريوس للتحقق، وأصدرت البطريركية بياناً رسمياً يؤكد صحة الظهور. التوثيق: نشرت جرائد (الأهرام، أخبار اليوم، وطني) الحدث، وتم توثيق معجزات شفاء بعد الظهور. التأثير: زار الموقع ملايين من جميع الأديان، وأكد الكاردينال أسطفانوس الثالث ورئيس الطائفة الإنجيلية الحدث. استمرارية الظهورات: تكرر الظهور في مرات عديدة ومختلفة على مدار أشهر. يُعد هذا الحدث من أبرز الأحداث الروحية في تاريخ مصر الحديث، حيث أضفى طابعاً من الروحانية ووثق معجزات شفاء مسجلة علمياً. |
|