«٥ إِنْ كُنْتُ قَدْ سَلَكْتُ مَعَ ٱلْكَذِبِ، أَوْ أَسْرَعَتْ رِجْلِي إِلَى ٱلْغِشِّ، ٦ لِيَزِنِّي فِي مِيزَانِ ٱلْحَقِّ فَيَعْرِفَ ٱللّٰهُ كَمَالِي. ٧ إِنْ حَادَتْ خُطُوَاتِي عَنِ ٱلطَّرِيقِ، وَذَهَبَ قَلْبِي وَرَاءَ عَيْنَيَّ، أَوْ لَصِقَ عَيْبٌ بِكَفِّي، ٨ أَزْرَعْ وَغَيْرِي يَأْكُلْ، وَفُرُوعِي تُسْتَأْصَلْ».
إِنْ كُنْتُ قَدْ سَلَكْتُ مَعَ ٱلْكَذِبِ شخّص الكذب والغش ولم يسلك مع الكذب أي لم يكن الكذب معه كرفيقه وشريكه ولم يسرع إلى الغش أي لم يتبعه ليعمل أعماله. والعدد السادس جملة معترضة بها استشهد الله على صدق قوله.
ذَهَبَ قَلْبِي وَرَاءَ عَيْنَيَّ (ع ٧) لم يسلّم نفسه ليسد شهوات العينين.
أَزْرَعْ وَغَيْرِي يَأْكُلْ (ع ٨) (انظر لاويين ٢٦: ١٦ وتثنية ٢٨: ٣٣).
والظاهر أن الخطيئة التي أشار أيوب إليها هي خطيئة الظلم والطمع نحو الذين خدموه فلم يبخس الفعلة أجرتهم.