سفر حجي "Haggai"
النبوة الثانية (حج 2: 1 - 9):
إذ بدأ العمل بالفعل وقام الكل بنصيبه بدأت حرب اليأس والتشكيك... أن مجد البيت الذي يقيمونه لا يبلغ مجد الهيكل القديم... لكن الله في محبته رفعهم ليروا الهيكل الجديد لا بالحجارة والخشب إنما يقوم على أساس فائق، هو ظهور مشتهى كل الأمم (حج 2: 6).
يقول الرب أنه يزلزل السماوات والأرض والبحر واليابسة فان ربنا يسوع مشتهى كل الأمم لا يملك فينا ما لم يزلزل ما هو قديم فينا فيغير طبيعة نفوسنا (السماوات) ويقدس أجسادنا (الأرض) ويضبط البحر (المواهب) واليابسة (الطاقات المعطلة فينا).
بحلوله فينا يحل السلام الداخلي (حج 2: 9).