![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() ١٢ لأَنَّكَ تَجْعَلُهُمْ يَتَوَلَّوْنَ. تُفَوِّقُ ٱلسِّهَامَ عَلَى أَوْتَارِكَ تِلْقَاءَ وُجُوهِهِمْ. فهو لا يهابهم ولو كانوا شجعاناً أشداء بل يهاجمهم أيضاً وتكون النتيجة أنهم يرتدون على الأعقاب. وقد بدأ بالعبارة أنهم يتراجعون «يتولون» ثم فسر ذلك بالعبارة التي كملت المعنى بعد ذلك بأنه أطلق السهام عليهم وجابههم بها ولم يتهيبهم قط. وهكذا يكون المعنى متناسباً مع ما سبقه فقد تفكروا بالباطل ورتبوه ونصبوا أشراكاً ولكنهم فشلوا وكان فشلهم تاماً لأنهم ارتدوا على الأعقاب وتراجعوا ولم يستطيعوا أن يواجهوا قوة الملك وجبروته. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| ليت غير الأصحاء يجرحون بسهام المسيح |
| الله يضرب الأعداء على الفك |
| مزمور 38 - أدّبني بسهام حبك |
| أدّبني بسهام حبك! |
| يا من جرحت بسهام الخطيه |