«جعلته بركات» أقوى جداً من القول منحته أو أعطيته بركات. وهنا قد يكون المعنى أن الله قد باركه جداً كما في (تكوين ١٢: ٢) حتى صار وجوده بين شعبه سبب بركة أيضاً. معروف عن بعض خدم الأغنياء أنهم قد صاروا أغنياء لأنهم التصقوا بهم وعاشوا من خيرهم فكم بالأحرى الملك فإنه سبب بركة للآخرين لا سيما في تلك الأيام القديمة حينما كانت كلمة من فمه ترفع الإنسان لأعلى الدرجات وكلمة أخرى تنزل به لأحط الدرجات. وكلمة تفرح بالعبرانية قريبة باشتقاقها جداً من العربية أي إنعاش الجمال بواسطة أغاني الحادي. وهكذا فإن نعمة الله تفرح الملك وتعينه على حمل أثقال الملك والقيام بالواجبات الكبيرة.