فبعد أن ينتهي الصوت الفردي في الأعداد الثلاثة السالفة يعود الجوق فيختم الترنيمة بهذا العدد الأخير. وقد تكون الترجمة الأفضل «يا رب خلّص الملك واستجب لنا في يوم دعائنا».
ويرجح أن يكون الكاتب قد عاش في عصر داود ولذلك ضم مزموره مع مجموعة المزامير الداودية وقوله اسم الرب دليل على ذلك كما خاطب داود جليات (١صموئيل ١٧: ٤٥).
وإن الدعاء للملك وأركان دولته والحكام والقضاة هو من الواجب على الرعية ليرسل الله رحمته عليهم جميعاً ليحكموا بالعدل والإنصاف ويكون الخير والرفاه في أيامه ويظل حكمه على الشعب أجمعين.