![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
فنّ يجعلهم ينتظرونك… دون أن تطلب
ليس كل حضورٍ يُرى… بعض الحضور يُشتاق. هناك أشخاص ينشرون كثيرًا… ولا ينتظرهم أحد. وهناك من يكتب سطرًا واحدًا… فتبقى القلوب مترقبة ظهوره التالي. السرّ ليس في كثرة الكلام، بل في التشويق العاطفي. لا تعطِ كل ما لديك دفعة واحدة، اترك دائمًا شيئًا لم يُقَل، فكرة لم تكتمل، إحساسًا معلقًا بين السطور. اجعل القارئ يشعر أن خلف كلماتك بابًا آخر، وقصة لم تُفتح بعد، وشعورًا سيُقال… لكن ليس الآن. عندما تنشر، لا تغلق النص بإجابة نهائية، بل افتحه على سؤال، أو وعد، أو اعتراف مؤجَّل. دعهم يخرجون من عندك وفي داخلهم فضول لطيف: ماذا سيقول في المرة القادمة؟ لأن الحقيقة البسيطة: الناس لا تشتاق لمن يقول كل شيء… بل لمن يجعلها تشعر أن الأجمل لم يُقَل بعد. والآن… لا أريد منك إعجابًا سريعًا، ولا تعليقًا عابرًا. أريد منك فقط لحظة صدق: لو اختفيت أنا فجأة من هنا… هل سيشعر أحد بغيابي فعلًا؟ أم أن الكلمات تُنسى بسرعة لأنها لم تلمس أحدًا بعمق؟ فكّر جيدًا… لأن الجزء القادم لن يكون عن الكتابة فقط، بل عن الشعور الذي يجعل شخصًا ما ينتظرك دون أن تخبره أن ينتظر. ✨ يتبع |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| يجعلهم بناءً إلهيًا |
| ما هي الجبال الأبدية؟ أولئك الذين يجعلهم خالدين |
| هو يجعلهم ذبيحة وتقدمة (يومية) دون موت |
| مزمور 25 - جميع الذين ينتظرونك لا يخزون |
| حبك للقديسين يجعلهم يدافعون عنك |