
15 - 12 - 2025, 01:08 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|

بل ماذا خَرَجتُم تَرَون؟ أَنَبِيّاً؟ أَقولُ لَكم: نَعَم، بل أَفضَلُ مِن نَبِيّ.
عِبَارَةُ "أَنَبِيًّا؟" فَتُشِيرُ إِلَى أَنَّ يُوحَنَّا هُوَ نَبِيٌّ، بَلْ نَبِيٌّ عَظِيمٌ هَيَّأَ
طَرِيقَ الرَّبِّ؛ فَكَانَ سَابِقَ الرَّبِّ وَالْمُنَادِي أَمَامَهُ.
أَمَّا أَتْبَاعُهُ فَلَا شَكَّ أَنَّهُمْ أَخْطَأُوا تُجَاهَهُ، فَمَا عَرَفُوهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ،
فَظَنُّوا أَنَّهُ الْمَسِيحُ. إِنَّ يُوحَنَّا نَبِيٌّ عَظِيمٌ، وَلَكِنَّهُ ظَلَّ عَلَى عَتَبَةِ
الْمَلَكُوتِ؛ فَيُوحَنَّا بَقِيَ فِي الْعَهْدِ الْقَدِيمِ وَعَلَى مُسْتَوَى الأَنْبِيَاءِ،
أَمَّا يَسُوعُ فَهُوَ الَّذِي دَشَّنَ الْمَلَكُوتَ بَلْ هُوَ الْمَلَكُوتُ بِعَيْنِهِ.
|