![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() إِنَّ الدُّخُولَ إِلَى مَلَكُوتِ اللهِ يَتِمُّ مِنْ خِلَالِ الاِعْتِرَافِ بِأَنَّ يَسُوعَ المَصْلُوبَ هُوَ مَلِكٌ. وَأَمَّا هذَا المَصْلُوبُ الآخَرُ -أَيْ الإِنْسَانُ- فَيَعِيشُ الحَالَةَ البَشَرِيَّةَ بِأَكْمَلِهَا، لِأَنَّنَا جَمِيعًا عَلَى الأَرْضِ مَصْلُوبُونَ بِسَبَبِ شَرِّ خَطَايَانَا. أَمَّا يَسُوعُ، فَهُوَ مَصْلُوبٌ بِسَبَبِ شَرِّ الآخَرِينَ، بِسَبَبِ شَرِّ الإِنْسَانِ. مِنْ صَلِيبِنَا يَجِبُ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى صَلِيبِهِ، لِأَنَّ صَلِيبَهُ وَحْدَهُ هُوَ الوَسِيلَةُ لِدُخُولِ مَلَكُوتِ الإِلَهِ. فَصَلِيبُنَا هُوَ: الخَطِيئَةُ. أَمَّا يَسُوعُ المَسِيحُ، فَهُوَ صَلِيبُ الفِدَاءِ وَالخَلَاصِ وَالتَّبْرِيرِ. |
|