علينا أن نسعى جاهدين لنكون على علاقة سليمة مع الله، وأن نتواصل معه قدر الإمكان. نشعر بلمسته الحنونة ونستمع إلى رسائله. نسلم حياتنا ليسوع ونحبه حباً غير مشروط.
في هذه العلاقة مع الله، تختلف حياتنا الروحية. فبدلاً من أن تكون صلواتنا مجرد سلسلة من الدعاء، تصبح صلواتنا صلوات حمد وشكر. نثق به أن يُلبي احتياجاتنا وفقًا لغناه العظيم. ونعيش وفقًا لما جاء في رسالة بولس الرسول إلى أهل تسالونيكي:
١ تسالونيكي ٥: ١٦-١٨ "افرحوا دائماً. صلّوا بلا انقطاع. اشكروا في كل الظروف، لأن هذه هي مشيئة الله لكم في المسيح يسوع."
بصفتنا أناسًا مفعمين بالفرح، عندما نواجه المحن والشدائد، ننظر إليها بنظرة مختلفة. ندع كلمات رسالة يعقوب تملأ قلوبنا.
يعقوب ١: ٢-٤ "احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة، عالمين أن امتحان إيمانكم يُنتج الصبر. وليكن الصبر كاملاً لكي تكونوا كاملين تامين."