"فَوَجَدَ لُؤْلُؤَةً ثَمِينَةً، فَمَضَى وَبَاعَ جَمِيعَ مَا يَمْلِكُ وَاشْتَرَاهَا"
كَمَا أَنَّ التَّاجِرَ بَحَثَ عَنِ اللَّآلِئِ
ثُمَّ أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ لِاقْتِنَاءِ اللُّؤْلُؤَةِ الْوَاحِدَةِ،
كَذٰلِكَ يُدْعَى كُلُّ إِنْسَانٍ إِلَى أَنْ يَبْحَثَ عَنِ الْمَسِيحِ،
وَأَنْ يَسْعَى إِلَى مَعْرِفَتِهِ بِالْإِيمَانِ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ غَايَةَ حَيَاتِهِ.
وَهُنَا يَطْرَحُ الْمَثَلُ عَلَيْنَا سُؤَالًا شَخْصِيًّا وَحَاسِمًا
عَمَّ نَبْحَثُ نَحْنُ؟ وَمَا اللُّؤْلُؤَةُ الَّتِي نُكَرِّسُ لِاقْتِنَائِهَا وَقْتَنَا وَقَلْبَنَا وَحَيَاتَنَا؟