![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
طرائق علاج اضطراب الشخصية المُعادية للمجتمع: إنَّ علاج اضطراب الشخصية المُعادية للمجتمع لا يُعَدُّ أمراً سهلاً؛ وذلك لأنَّ الأفراد المصابين بهذا الاضطراب لا يعترفون بوجود مشكلة لديهم؛ لذا تكون العائلة والدائرة المحيطة هي اليد البيضاء التي تمتد لمساعدتهم عن طريق المتخصصين بكل تأكيد، ويُعالَج هذا الاضطراب بطريقتين: العلاج النفسي: إنَّ العلاج النفسي المتمثل في كثير من الأحيان بالعلاج المعرفي السلوكي قد يكون حلاً ناجحاً في علاج اضطراب الشخصية المُعادية للمجتمع الذي يركز في الأفكار، والذي يعتمد أسلوب لفت نظر الفرد إلى أبعاد سلوكاته ووقعها على الآخرين، ومحاولة تغيير نمط تفكيره وجعله أكثر تعاطفاً ومنطقية، ونُشير إلى أنَّ نتائج العلاج النفسي الفعالة تحتاج إلى أمد طويل لتثمر. يندرج العلاج الاجتماعي أيضاً ضمن طرائق علاج هذا الاضطراب، ويكون العلاج الاجتماعي الأنجع باستخدام تقنية dtc، كونه يلبي احتياجات المريض النفسية والعاطفية، كما أنَّ الدعم الاجتماعي من الأصدقاء والعائلة يؤدي دوراً مؤثراً وفعالاً في علاج اضطراب الشخصية المُعادية للمجتمع. العلاج الدوائي: على الرغم من أنَّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية fda لم توافق حتى الآن على دواء يُعَدُّ علاجاً لاضطراب الشخصية المُعادية للمجتمع، إلَّا أنَّ الأطباء يستخدمون بعض العقاقير التي تعالج أعراض هذا الاضطراب، مثل مثبتات المزاج ومضادات الذهان والأدوية المضادة للقلق ومضادات الاكتئاب، وعلى وجه التحديد مجموعة مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية. لا بدَّ لنا من التنويه إلى أنَّ الانتباه إلى الاضطرابات السلوكية في سن الطفولة، واتِّخاذ التدابير العلاجية اللازمة لها بإشراف المتخصصين من شأنه أن يمنع تطوُّر الاضطراب في مرحلة البلوغ وما بعده. |
![]() |
|