أَخَذَتِ الكَنيسَةُ رِسالَتَها مِنَ الرُّسُل وَسَعَت إِلى أَن تَعيشَ الإِنجيلَ
وَتَحمِلَهُ إِلى العالَم. فَالكَنيسَةُ لَيسَت هِيَ المَلكوتَ بِكَمالِهِ، بَل عَلامَةُ
المَلكوتِ وَأَداتُهُ في العالَم. وَفيها يُمارِسُ المَسيحُ سِيادَتَهُ وَيُشِعُّ
خَلاصَهُ عَلَى البَشَر. لِذٰلِكَ، فَالكَنيسَةُ مَدعوَّةٌ أَن تَعيشَ بِالسَّهَرِ
وَالأَمانَةِ وَالغَيرَةِ الرَّسوليَّة، وَأَن تَكونَ جَماعَةً تُجَسِّدُ رُوحَ الخِدمَةِ
وَالرَّحمَةِ وَالمَغفِرَةِ وَالمَحَبَّة، عَلَى مِثالِ مُعَلِّمِها الإِلٰهيّ.
وَأَمانُها الأَخيرُ هُوَ أَنَّ اللهَ صارَ في يَسوعَ "عِمّانوئيل" أَي "اللهُ مَعَنا".