![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
إِنَّ الصُّعودُ كانَ آخِرَ تَرائِيّاتِ المَسيحِ لِلرُّسُلِ بِالجَسَد، قَبلَ أَن يَأتيَ مَرَّةً أُخرى في نِهايَةِ الأَزمِنَةِ. وَفي هٰذا الظُّهورِ الأَخير، غَلَبَ يَسوعُ ضَعفَ إِيمانِ تَلاميذِهِ، مُعطيًا إِيّاهُم عَلاماتٍ حَسِّيَّةً عَلَى حَقيقَةِ قِيامَتِهِ: "ما بالُكُم مُضطَرِبين، وَلِماذا تَثورُ الشُّكوكُ في قُلوبِكُم؟ اُنظُروا إِلى يَدَيَّ وَقَدَمَيَّ: أَنا هُوَ بِنَفسي. اِلمِسوني وَانظُروا، فَإِنَّ الرُّوحَ لَيسَ لَهُ لَحمٌ وَلا عِظامٌ كَما تَرَونَ لي" (لوقا 24: 38–39). |
![]() |
|