«وَكُلُّ ٱلْفِضَّةِ وَٱلذَّهَبِ وَآنِيَةِ ٱلنُّحَاسِ وَٱلْحَدِيدِ تَكُونُ قُدْساً لِلرَّبِّ وَتَدْخُلُ فِي خِزَانَةِ ٱلرَّبِّ».
وَكُلُّ ٱلْفِضَّةِ وَٱلذَّهَبِ وَآنِيَةِ ٱلنُّحَاسِ وَٱلْحَدِيدِ... تَدْخُلُ فِي خِزَانَةِ ٱلرَّبِّ أبقى هذا وأتلف ما سواه لأنه ما يحتاج إليه في خدمة المقدس.
«فَهَتَفَ ٱلشَّعْبُ وَضَرَبُوا بِٱلأَبْوَاقِ. وَكَانَ حِينَ سَمِعَ ٱلشَّعْبُ صَوْتَ ٱلْبُوقِ أَنَّ ٱلشَّعْبَ هَتَفَ هُتَافاً عَظِيماً، فَسَقَطَ ٱلسُّورُ فِي مَكَانِهِ، وَصَعِدَ ٱلشَّعْبُ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ وَجْهِهِ، وَأَخَذُوا ٱلْمَدِينَةَ».
ضَرَبُوا بِٱلأَبْوَاقِ أي نفخ الكهنة بالأبواق وإنما أُسند ذلك إلى الشعب لأن الكهنة كانوا نوابّه.
فَسَقَطَ ٱلسُّورُ ولعله قتل بسقوطه كثيرين ممن كانوا عليه وممن كانوا قريبين منه من أهل أريحا. ولا ريب في أن بعض السور لم يسقط إذ كان بيت راحاب جزءاً منه.
إن انتصار الإسرائيليين على أهل أريحا بلا أسلحة ولا حرب يصلح أن يكون رمزاً إلى انتصار الدين المسيحي على سائر الأديان بلا رمح ولا سيف ولا قتال فقوة الله في نصرة هذا الدين ظاهرة كما ظهرت في نبإ أريحا.