«وَكَانَ ٱلْمُجْتَازُونَ يُجَدِّفُونَ عَلَيْهِ وَهُمْ يَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ».
ٱلْمُجْتَازُونَ أي المارون اتفاقاً، أو لمجرد مشاهدة المصلوب، أو بقصد التشفي منه.
يُجَدِّفُونَ أي يشتمون بأقوال مختلفة، وهذا خلاف ما يتوقع من الطبيعة البشرية، لأن آلام ذلك المصلوب كان يجب أن تحرك شفقتهم عليه. وكان المجدفون عليه ثلاث فئات: المجتازون (ع ٣٩)، ورؤساء الكهنة (ع ٤١)، والعسكر (لوقا ٢٣: ٣٦).
ييَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ هزءاً وشماتة (أيوب ١٦: ٤ وإشعياء ٣٧: ٢٢ وإرميا ١٨: ١٦). وكل ذلك ليتم ما أُنبئ به (مزمور ٢٢: ٧ و١٠٩: ٢٥).