
18 - 04 - 2026, 04:52 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
يُؤَكِّدُ بولس الرسول أَنَّ القِيامةَ هِيَ جَوْهَرُ البِشارةِ،
إِذْ يَقولُ:"إِن كانَ المَسيحُ لَمْ يَقُمْ، فَتَبشيرُنا باطِلٌ
وإِيمانُكُم أَيضًا باطِل" (1 قور 15: 14).
وَبِذٰلِكَ يَجْعَلُ بُولُسُ القِيامةَ المِحْوَرَ الَّذي يَتَوَقَّفُ عَلَيهِ صِدْقُ الإِيمانِ أَو بُطْلانُهُ.
وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ كيرلس الأورشليمي قائلًا: "كَثيرونَ هُم شُهودُ
القِيامةِ: القَبْرُ، وَالحَجَرُ، وَالمَوْضِعُ نَفْسُهُ القائِمُ أَمامَ أَعْيُنِنا…"
(Catecheses Lect. XIV, 1). فَلا يَكتَفي الآباءُ بِالشَّهادةِ
النَّصِّيَّةِ، بَلْ يُحيلونَ إِلَى شَهادةِ المكانِ والتّاريخِ.
|