
07 - 04 - 2026, 01:16 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
"وَأَتَيا بِالأَتانِ وَالجَحْش، ثُمَّ وَضَعا عَلَيْهِما رِداءَيْهِما، فَرَكِبَ يَسوع"
المَسيحُ لا يَركَبُ الجَحْشَ فَقَط بَلْ يَشتاقُ أَن يَركَبَ قَلبَ الإِنسانِ،
وَيَقودَهُ نَحوَ أُورَشَليمَ السَّماويَّة. تَكشِفُ ألآية عَن سِرٍّ عَميقٍ:
فَالمَسيحُ مَلِكٌ، لٰكِنَّهُ يَملِكُ عَلى القُلوبِ؛ وَهُوَ عَظيمٌ، لٰكِنَّهُ يَختارُ
طَريقَ التَّواضُع؛ وَيَدخُلُ أُورَشَليمَ، لا لِيَجلِسَ عَلى عَرشٍ أَرضيّ،
بَلْ لِيَرتَفِعَ عَلى عَرشِ الصَّليب. وَهٰكَذا يَبقى المَشهَدُ دَعوةً دائِمَةً:
أَن نَفرِشَ "رِداءَ" قُلوبِنا لِلمَسيح، لِيَجلِسَ فيها مَلِكًا،
وَيَقودَنا نَحوَ مَجدِ القِيامة. تُواصِلُ هٰذِهِ الآيَةُ بَيانَ الطَّابِعِ المَلوكيِّ
لِدُخولِ يَسوعَ إِلى أُورَشَليمَ، مُبرِزَةً بُعْدَيْنِ مُتَلازِمَيْنِ:
البُعدَ الطَّقسيَّ–المَلَكيَّ وَالبُعدَ اللاهوتيَّ–الخَلاصيَّ.
|