![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ ٱلإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ ٱلْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي ٱلإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ». ونتيجة ذلك أن التتلمذ للمسيح مع ما يلحقه من الآلام والخسائر خيرٌ من التمتع الوقتي بكل لذات العالم. ونجمع ما ذكر في خمس قضايا. (١) أنه لكل إنسان نفس، أي جزء أخلاقي لا بد أن يحاسبه الله عنه. (٢) أنه يمكن أن يخسر الإنسان نفسه، وهذا في غاية الخطر. (٣) إن فُقدت النفس فاللوم على الإنسان وحده، لأن الله أعد طريقاً لخلاصها. (٤) إن نفساً واحدة أثمن من العالم كله. (٥) إنه إن فُقدت النفس مرة ضاعت إلى الأبد، فلا عوض عن تلك الخسارة إذ لا فداء في جهنم. فِدَاءً عَنْ نَفْسِه الفداء هنا بمعنى البدل أو العوض. وقيمة النفس غير محدودة فلا شيء في العالم يصلح أن يكون فداءً عنها. ويبين عظمة قيمتها ما بذله المسيح ليجعل فداءها ممكناً. فإن خسر الإنسان نفسه بترك فداء المسيح رغبة في العالم فأين يجد فداءً آخر له. |
![]() |
|