بعد أن ذكر المسيح ما يلحق تلاميذه من المصائب عزاهم بأن ذكر أنه يشاركهم في كل شيء، وأن إكرامهم إكرامه وخدمتهم خدمته، وأنه يجازي من يكرمهم ويخدمهم كمن يكرم ويخدم المسيح نفسه.
يَقْبَلُنِي أي يُجازى كأنه فعل كل ما ذُكر لي. وقبول الرسول كقبول رسالته، وقبول الرسالة كقبول الذي أرسلها، كما أن إكرام السفير إكرام لملكه، وإهانته إهانة لذلك الملك. وغاية هذا الكلام تشجيعه التلاميذ في مناداتهم بالإنجيل وتعزيتهم حين يرفضون.