يُعرَّف البناء الروحي في القواميس الكتابية على أنه "توجيه وتحسين، خصوصًا في المعرفة الأخلاقية والدينية"، ويشير إلى تعزيز "النمو الروحي وتطوير شخصية المؤمنين، من خلال التعليم أو القدوة، مما يقود إلى التقدم الروحي نتيجة العمل الصبور".
البناء الروحي يتجاوز مجرد التشجيع؛ فهو يشمل أي نشاط يؤدي إلى تقليد المسيح، سواء في النفس أو في مؤمن آخر. قد يكون البناء فرديًا أو جماعيًا. على المستوى الفردي، يمكن للمؤمن أن يبني نفسه من خلال الانخراط في الانضباط الروحي (قراءة الكتاب المقدس، الصلاة الخاصة، العبادة الفردية، إلخ).