![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() لعلاج رهاب الخلاء العلاج المعرفي السلوكي: وهو العلاج الذي يتعمق في فهم الأفكار والمشاعر الكامنة وراء سلوك المريض، مع التنبُّه إلى التاريخ المرضي للمريض وظروفه الحياتية، ومن ثمَّ صنع حلول وسلوكات جديدة يقوم المريض بتجريبها، ومن ثمَّ يُقاس مدى التقدُّم في حالة المريض، ومن الأساليب المقترحة في العلاج المعرفي السلوكي: التعريض التدريجي: وهنا يقوم المعالج النفسي بتعريض المريض للمواقف نفسها التي يتجنب الوجود فيها، ولكن على أن يكون التعرض بالتدريج، كأن يذهب معه إلى الأماكن التي يخافها، ومن ثم يبدأ الحديث معه عن مشاعره تجاه المكان، ويساعده على التعبير، ويحتوي كل أفكاره، ليعمل بعدها جاهداً على تغييرها واستبدالها بأفكار أخرى، كأن يقول له: "كم عدد المرات التي تعرَّضت فيها لنوبة هلع في هذا المكان؟"، فيجيب المريض: "مرة واحدة"، فيقول المعالج: "هل تجد أنَّ من المنطقي بناءَ موقفٍ رافضٍ لهذا المكان، ولأماكن عديدة أخرى، لمجرَّد تعرُّضك لحالة عرضية واحدة؟". ومن ثمَّ يساعده على بناء علاقات اجتماعية، وكسر حاجز الخوف من الناس، كأن يحثه على التواصل معهم، والإحساس بتعاونهم ولطفهم، ومن ثمَّ بعد تكرار الحالة عدداً من المرات، سيشعر المريض بالراحة والتعود على الأمكنة، ويبدأ زيارة المكان وحده فيما بعد. التدريب على إدارة التوتر: وهنا يساعد المعالج النفسي المريض على تقنيات التنفس الاسترخائي، بحيث يلجأ إليها في حال تعرُّضه لأيٍّ من الأعراض المذكورة آنفاً، وتقوم تمرينات التنفس على أخذ شهيق عميق من الأنف، ثمَّ إخراجه على شكل دفعات صغيرة وبهدوء وبطء من فمه، ويقوم الشخص بتكرار العملية مرات عدة، إلى أن يهدأ ويعود له التفكير العقلاني. التوكيدات: وهنا على المعالج النفسي زرع أفكار جديدة في عقل المريض، مثل فكرة: "الأماكن العامة تحمل الأمان، وهناك كثيرٌ من الناس قادرون على مساعدته في حال وجود أي حدث طارئ"، "الأماكن العامة تحمل طابع المشاركة بين الناس". على المريض أن يعيد هذه التوكيدات على الدوام، حتى يصل إلى بناء نظرة مختلفة وسلوكات مغايرة تجاه الموضوع. |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
مشاركة رالعة
ربنا يبارك حياتك |
||||
|
![]() |
|