لربما أخبرها سلمون، إذا صح أنه كان فعلاً أحد الجاسوسين، لربما أخبرها قبل أن يغادر أريحا أنه أحبها وأنه ماضٍ ليعد لها مكاناً، ولكنه سيأتي مرة أخرى ليأخذها إليه ويتمم أمر زفافه بها، وليُدخلها مع شعب الله إلى الأرض البهية التي تفيض لبناً وعسلاً.
ولربما أخبرها أن تنسى ماضيها الأثيم كله، كما نسيه هو أيضاً، فإن خيوط القرمز تكفلت بإنهاء هذا الماضي.
ولربما أخبرها أيضاً أن تنتظره وأن ترهف السمع حتى متى سمعت صوت الهتاف وصوت البوق علمت أنه في الطريق إليها ( يش 6: 12 -20، قارن من فضلك يو14: 2،3؛ 1تس4: 16،17).