عرض مشاركة واحدة
قديم 02 - 07 - 2018, 11:18 PM   رقم المشاركة : ( 253 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 68,618 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma متواجد حالياً

افتراضي رد: اكبر مجموعة اسئلة يسألها طفلك والإجابة عليها

المال او المامون في الكتاب المقدس

مال (مامون)
المال هو كل ما يملكه الفرد أو الجماعة من متاع أو عروض تجارة أو عقار أو نقود أو حيوان. وكلمة "المال" التي استخدمها الرب يسوع في إنجيل متى (6: 24)، وفي إنجيل لوقا (16: 19 و11 و13)، مترجمة عن كلمة "مامون"، وهى كلمة أرامية بمعنى الثروة أو المال. ويقول الرب يسوع: "لا تقدرون أن تخدموا الله والمال (مامون)" (مت 6: 24، لو 16: 13)، لأنه متى امتلك المال قلب الإنسان، لم يعد هناك مكان لمحبة الله. ويصفه الرب بأنه مال الظلم" (لو 16: 9و 11)، مما يتضمن أنه جُمع بطريقة غير أمينة، مثلما فعل الوكيل المذكور في المثل (لو 16: 1و 13). فالمال الذي يكدسه الإنسان – وكثيراً ما يكون ذلك بأساليب غير سليمة- بهدف تأمين الحياة (ارجع إلى لوقا 12: 15- 21) تكون نتيجته أن يصبح الإنسان عبداً للمال (مت 6: 21، لو 12: 34) وليس لله الذي يريد أن يكون له كل قلب الإنسان (أم 23: 6، إرميا 29: 13، مت 22: 37، مر 12: 30، لو 10: 27).

مال (المال)
قبل أن يعرف العالم سك النقود، كانت المبادلات التجارية تتم عن طريق "المقايضة" أو المعادلة بأوزان معينة من المعادن الثمينة، وليس بمقدار معين من النقود. فأول ظهور للنقود كان في أسيا الصغرى في القرن السابع قبل الميلاد، ثم بالتدريج لقي قبولاً، أولاً في بلاد اليونان، على اعتبار أنها موازين محددة من المعادن الثمينة، فكان وزن العملة هو الذي يحدد قيمتها السوقية. ومع ذلك لم تبطل أساليب المقايضة والمبادلة تماماً.
(1) - في العهد القديم : كانت الفضة هى أكثر المعادن استخداماً في التجارة. وكان أكثر الأوزان شيوعاً هو "الشاقل"، وكان يعادل نحو 11.4 جم، و"الوزنة" وكانت تعادل نحو 34.27 كجم. وتذكر أيضاً "القسيطة" (تك 33: 19، يش 24: 32، أي 42: 11) ولا يُعلم وزنها تماماً.
ويرى البعض في قول حجي النبي : "الآخذ أجرة يأخذ أجرة لكيس منقوب" (حجي 1: 6) أنه يتضمن استخدام النقود. والأرجح أن الشاقل المذكور في نحميا (5: 15، 10: 32) كان عمله فارسية. والدرهم المذكور في عزرا (2: 69) قد يكون هو نفسه المذكور في نحميا (7: 70- 73) وفي أخبار الأيام الأول (29: 7) "والدرهم الفارسي المسكوك من الذهب، كان أول من أصدره هو داريوس الأول فى 515 ق.م.
(2) -فى العهد الجديد : كثيراً ما تذكر النقود في العهد الجديد – على عكس ما كان عليه الحال في العهد القديم- وكانت وحدة العملة الأساسية في العالم اليوناني الروماني هى الدرهم اليوناني (لو 15: 8 و9)، وكذلك الدينار الروماني- الذي كان يكاد يعادل الدرهم اليوناني- (مت 18: 28، 20: 2-13، 22: 19، مرقس 6: 37، 14: 5، لو 7: 41، 10: 35، رؤ 6: 6)، وكان يزيد نحو 3-4 جم من الفضة، وكان يعادل أجر عامل في اليوم (مت 20: 2).
أما الوحدات النقدية الأكبر من الدرهم أو الدينار فكانت عبارة عن أوزان مأخوذة عن نظام بلاد بين النهرين، فكانت الوزنة اليونانية (مت 18: 24، 25: 15- 28) تعادل نحو ستة آلاف درهم. وكانت "الوزنة" قيمة "نقدية"، ولكن لم تُسك وحدة بهذه القيمة. وكان "المنا" (لو 19: 13- 25) يعادل نحو 100 درهم، وواضح أن "الأستار" (مت 17: 27) كان يعادل أربعة دراهم، إذ قال الرب لبطرس : "فخذه وأعطهم عني وعنك" (مت 17: 27 مع 24).
وكانت العملات الصغيرة تسك من النحاس أو البرونز، مثل "الفلس" (مت 10: 29) وكان يعادل 1/16 من الدينار.
(3) -وحدات النقد اليهودية : كان سك النقود من اختصاص السلطة الامبراطورية ، سواء الفارسية أو اليونانية أو الرومانية. ولكن في عهد الملك السلوقي أنطيوكوس السابع (سيدتس) – في محاولة لاسترضاء اليهود – أعطى سمعان المكابي باعتباره رئيساً للكهنة، الحق في سك العملة (1 مك 15: 6) وذلك في نحو 139 ق.م. ولكن أنطيوكس عاد ونكث بوعده، فلم يسك سمعان عملته. ولكن خليفته يوحنا هركانس الأول بدأ في سك العملة، ولعلها كانت أول عملة يهودية تظهر في الوجود (في نحو 111-110ق.م) في وقت ضعف الدولة السلوقية. لم تكن هذه العملة من الفضة (لأن ذلك كان يكون تحدياً كبيراً للدولة السلوقية)، ولكنها كانت عملة برونزية صغيرة. وظل الحكام اليهود يسكون هذه العملة طيلة عصر الأسمونيين والهيرودسيين. وبعد أن أصبحت اليهودية ولاية رومانية، ظل الولاة يصدرون هذه العملات ولكن باسم الامبراطور وسنة حكمه. ولكن في أيام ثورتي اليهود (66- 70، 132- 135م) أصدر اليهود عملات فضية إعلاناً واضحاً على التمرد.

محبة المال
يوصي الرسول بولس المؤمنين قائلاً: "لأننا لم ندخل العالم بشئ، وواضح أننا لا نقدر أن نخرج منه بشئ، فإن كان لنا قوت وكسوة فلنكتف بهما…لأن محبة المال أصل لكل الشرور، الذي إذا ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة" (1 تي 6: 7-10). وكانت محبة المال هى الخطية الغالبة على الرئيس الغني الذي سأل الرب قائلاً "أيها المعلم الصالح، ماذا أفعل لأرث الحياة الأبدية؟" (لو 18: 23 و24). وباع يهوذا الإسخريوطي سيده "بثلاثين من الفضة" (مت 26: 15). وعلى العكس من ذلك، كان برنابا الذي "إذ كان له حقل باعه وأتى بالدراهم ووضعها عند أرجل الرسل" (أع 4: 37)، فلم يترك الفرصة للمال ليكون فخاً له. والكتاب المقدس لا يشجب امتلاك الثروة، ولكن على المؤمن أن يعتبر نفسه وكيلاً عليها وليس مالكاً لها، ويجب عليه أن يصرف ما أعطاه أياه الله، بحكمة لمجد الله، ولسد احتياجات الآخرين من مؤمنين وغيرهم، على حسب ماله، "والمعطي المسرور يحبه الرب" (1 تي 6: 17- 19، غل 6: 10، في 2: 4، 2 كو 8: 12، 9: 6و 7).
  رد مع اقتباس