(10) خدمة حزقيال 592-570ق.م:
كان بين المسبيين إلى بابل الذين وضعوا على ضفاف نهر خابور، حزقيال النبي الكاهن. وبعد السبي بخمس سنوات، بدأ يقص رؤياه العجيبة، ويعلن أهميتها للمسبيين عند أنهار بابل. ولم يكن حزقيال ليستطيع أن يعلن للمسبيين - الذين كانت تخيم عليهم الكآبة - أنباء تدمير أورشليم إلا بالرموز والكنايات، إلى اليوم الذي وصلتهم فيه الأخبار المحزنة عن سقوط مملكة يهوذا وخراب المدينة وحرق الهيكل. ولكن لم ينطق حزقيال- لأولئك الأسرى المحطمين البائسين - بالمراثي الحزينة، كالتى نطق بها إرميا - بل بالحري تنبأ لهم بأخبار مفرحة عن إعادة بناء المدينة وقيام المملكة وإعادة تشييد الهيكل العظيم.