
06 - 02 - 2026, 11:30 AM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|

اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ عَشَرَ
١٤ لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ، صَخْرَتِي وَوَلِيِّي وأخيراً يلتمس المرنم أن يكون قد أحسن أداء التسبيح والسجود لله بالفم كما أنه قد أحسن الخلوص له تعالى بالقلب فينال الرضا التام وحسن القبول. وشفيعه في ذلك هو إيمانه الحي بإلهه.
والصلاة بكمال معانيها يجب أن تحوي الاثنين اي ظاهر التعبد الذي يذيعه هذا الفم العجيب من هذا الإنسان الحيوان الناطق وينضم مع هذا هو فكر القلب والنية المخلصة لأن هذه هي الأساس لتلك وبدونها فاللسان وحده لا ينفع شيئاً بل يتحول من آلة التسبيح والحمد إلى آلة تضرم من جهنم.
والله هو الصخرة التي عليها يرتكز في حياته وهو الولي في كافة أموره لأنه مهما بلغ من كمال يظل ضعيفاً قاصراً إلى أن ينور الله عليه بنوره ويكلأه بعنايته وحينئذ يتم كل الوصايا ويفهم يقيناً كيف يتعبد.
|