* الفداء الذي أرسله الله لشعبه هو ابنه الحبيب الذي رفع نفسه
فداءً عنا... قال زكريا الكاهن والد يوحنا:
"مبارك الرب إله إسرائيل، لأنه افتقد وصنع فداءً لشعبه" (لو 1: 68).
هذا أوصانا بحفظ ميثاقه، أعني شرائعه التي هي ميثاق إلى الدهر،
التي إذا اعتصمنا بها نحظى بميراثٍ غير مائتٍ...
"قدوس ومهوب اسمه". اسمه قدوس للقديسين، ومُرهِب للخطاة،
لأن الرسل بهذا الاسم المُرهِب طردوا الشياطين.
وكما قالوا إن الشياطين خضعتْ لنا باسمك.
وبه شفوا مرضى، وأقاموا أمواتًا، وصنعوا أنواعًا من الآيات.
الأب أنسيمُس الأورشليمي