الموضوع
:
العجل المُسمَّن وذبيحة الشركة
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
12 - 05 - 2012, 07:06 AM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,316,909
العجل المُسمَّن وذبيحة الشركة
العجل المُسمَّن وذبيحة الشركة
فقال الأب لعبيده: أَخرِجوا الحُلَّة الأولى وأَلبسوه، واجعلوا خاتمًا في يدهِ، ..، وقدموا العجل المُسمَّن .. فنأكل ونفرح.. فابتدأوا يفرحون ( لو 15: 22 - 24)
لقد لقى الابن الضال ترحيب النعمة، وقُبلات المُصالحة، وأُلبس رداء البر، وخاتم البنوة، وحذاء في رجليه، ولكن هناك شيئًا آخر: مائدة مستوفاة للشبع والفرح «قَدِّموا العِجْل المُسمَّن واذبحوه فنأكل ونفرح».
ويجب أن نلاحظ الفرق بين كلمات الأب بالارتباط بالحُلَّة الأولى، وهنا بالارتباط بالعِجْل المُسمَّن. في المرة الأولى كانت كلمة «أَخرجوا (bring forth)»، والتي توضح أن الابن الضال كان خارجًا. ولكن الآن بعدما ارتدى الحُلَّة الأولى، وأصبح لائقًا لحضرة الأب، في هذا يقول الرسول: «شاكرين الآب الذي أهَّلَنا لشركة ميراث القديسين في النور» ( كو 1: 12 )، فهو الآن داخل بيت الأب، فتأتي كلمات الأب: «قدِّموا (bring hither)». يا لها من دقة رائعة!
«العِجْل المُسمَّن» يتكلم عن المسيح نفسه في كل سجاياه، وهو أيضًا أُعطي بواسطة الآب. ويكلِّمنا ذبحْ العِِجْل المُسمَّن عن موت المخلِّص عنا، حتى يتسنى للخطاة أن يتصالحوا مع إله قدوس.
ولكن «العِجْل المُسمَّن» لم يكن يُذبح فقط، بل كان أيضًا يؤكل مثل خروف الفصح، والأكل هنا يكلِّمنا عن الشركة. ولاحظ هنا كلمات الأب، فهو لم يَقُل ”فيأكل“ بل «فنأكل». فها الأب مع الخاطئ الذي صُولح الآن يأتيان معًا، ويشتركان معًا في ذلك الذي يكلِّمنا عن المسيح.
فذبيحة المسيح هي أساس شركتنا مع الآب.
يا له من وضع مبارك يفوق الوصف!
يا لها من ذروة مجيدة!
فها الضال، الآن ابنٌ على مائدة الأب، فأصبح له مكان الآن ـ ليس بين «الأجرى»، بل ـ بين عائلة الأب. وهم يشتركون معًا في ذلك الذي يكلِّمنا عن المسيح الكامل، الذي ذُبح لأجلنا. وما هي نتيجة تلك الشركة؟
أَ ليس فرح؛ بهجة قلب لا يعرف عنها شيئًا هذا العالم المسكين!
ولاحظ مرة أخرى صيغة الجمع: فليس فقط ”ابتدأ يفرح“ أي الابن، بل «فابتدأوا يفرحون». فالآب وجد مسرته، إذ يتغذى مع أولاده على المسيح الابن!
«وابتدأوا يفرحون» ..
وما هذا الفرح إلا البداية. مبارك الله، فالفرح لن ينتهي.
معًا مع الآب، نجد فرحنا في المسيح، وسوف نفرح دائمًا وإلى الأبد.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem