![]() |
الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار ( 27 : 42 ـ 28 : 1 ـ 6 )
الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار ( 27 : 42 ـ 28 : 1 ـ 6 ) ولمَّا نَجونا علمنا حينئذ بأن تلك الجزيرة تُدعى مليطة ( مالطة ). فالبرابرة القاطنون في ذلك المحل صَنعوا معنا شَفقةً عظيمةً، لأنَّهُم أوقدوا ناراً وقبلوا جميعنا مِن أجل المَطر الذي كان ومِن أجل البَرد. وعاد بولس فوجد كثيراً من القش فأحضره ورماه على النَّار، فَخَرجت مِن الحرارة أفعى ونَهشت يَده. فلمَّا رأى البَرابرة الوَحش مُعلَّقاً بيدِهِ، قال بعضُهم لبَعض : " لابُدَّ أن هذا الرجُل قاتلٌ ، وذلك لأن قضاه لم يدعه يحيا ولو نجا من البحر ". فنَفضَ هو الوحش إلى النَّار ولم يصبه شيء رديء. وأمَّا هُم فكانوا يظنون أنَّهُ عتيدٌ أن ينتفِخ أو يسقُط بغتةً ويموت. فإذ انتظروا كثيراً ورأوا أنَّه لم يناله شيء مُضِرٌّ، رجعوا للوقت وقالوا: " أنَّه هو إلهٌ ". ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. ) |
رد: الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار ( 27 : 42 ـ 28 : 1 ـ 6 )
ربنا يبارك حياتك |
رد: الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار ( 27 : 42 ـ 28 : 1 ـ 6 )
ربنا يبارك فى خدمتك الجميلة ويفرح قلبك دايما |
رد: الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار ( 27 : 42 ـ 28 : 1 ـ 6 )
شكراً أختى سما
ربنا يبارك خدمتك |
الساعة الآن 03:03 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025