![]() |
أعظم دروس الحياة لا تُكتب على السبورة بل تُكتب في الأفعال
لم يكن الحر*يق مجرد خبر عابر… بل كان كار*ثة غيّرت حياة طفل صغير اسمه دانيال هانت. في لحظات، التـهمت النيران منزله، وأصبح كل ما يملكه — بما فيها ألعابه، فرحته، أشياؤه الصغيرة التي تشكّل عالم طفل في الصف الثالث — رمادًا. عاد دانيال إلى المدرسة يحمل في قلبه حزنًا أكبر من عمره… لكن ما لم يكن يعلمه أن زملاءه الصغار كانوا يخططون في صمت. لم ينتظروا الكبار ليتصرفوا. لم يقولوا: “لسنا مسؤولين.” على مدار أسبوع كامل، نظم أطفال الصف الثالث في المدرسة الابتدائية حملة سرّية لجمع الألعاب والمقتنيات، ليعيدوا لصديقهم شيئًا مما فقده. كانوا يهمسون، يخفون الصناديق، ويتأكدون أن المفاجأة ستبقى طيّ الكتمان. حتى المعلمون شاركوا في حفظ السر. ثم جاءت اللحظة. دخل دانيال إلى الفصل… وفجأة دوّى المكان بصوت واحد: “كل هذا من أجلك!” تجمّد في مكانه. أمامه أكوام من الألعاب الجديدة، هدايا مختارة بمحبة، وعيون صغيرة تلمع فرحًا لأنها استطاعت أن تُسعده. لم يجد كلمات. وقف صامتًا لثوانٍ… ثم اندفع يعانق أصدقاءه. لم تكن مجرد ألعاب. كانت رسالة تقول: “أنت لست وحدك.” والدته قالت إنها غمرتها مشاعر لا توصف، وامتلأ قلبها امتنانًا لأن مجتمع المدرسة احتضن ابنها بكل هذا الدفء والإنسانية. أحيانًا، أعظم دروس الحياة لا تُكتب على السبورة… بل تُكتب في الأفعال. |
| الساعة الآن 09:47 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026