![]() |
سمح له أن يغوي أخآب لأن أخآب قد ترك الله واضطهد الأنبياء
«وَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَنَّهُ جَاءَ بَنُو ٱللّٰهِ لِيَمْثُلُوا أَمَامَ ٱلرَّبِّ، وَجَاءَ ٱلشَّيْطَانُ أَيْضاً فِي وَسَطِهِمْ». إن كثيرين من الشعراء ولا سيما هوميروس الشاعر اليوناني حاولوا أن يصوروا الله وما يحدث في السماء ولكنهم ظنوا الآلهة كالناس لا يخلون من العيوب والضعف وأما كاتب سفر أيوب فلم يصف الله إلا بما يليق به. بَنُو ٱللّٰهِ أي الملائكة وهم ليسوا بني الله كالمسيح الابن الوحيد ولا كالمؤمنين الذين يُدعون أولاد الله بناء على اتحادهم بالمسيح بل هم بنو الله لكونهم مخلوقات الله وأعظم كل خلائقه. ٱلشَّيْطَانُ (انظر ١ملوك ٢٢: ١٩ - ٢٣) والمعنى الأصلي للفظة شيطان المقاوم (عدد ٢٢: ١٢). إن الشيطان تحت أمر الله وليس المعنى أن الشيطان لا يقدر أن يعمل شيئاً إن لم يسمح له الله به كما سمح له أن يغوي أخآب لأن أخآب قد ترك الله واضطهد الأنبياء وأحبّ الكذب أكثر من الحق وسمح الله للشيطان أن يجرّب أيوب ليظهر إيمانه وصبره. |
| الساعة الآن 10:43 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026