![]() |
صارت إسرائيلية بإيمانها بالله وخدمت نُعمي وعزتها في وقت الضيق
«وَيَكُونُ لَكِ لإِرْجَاعِ نَفْسٍ وَإِعَالَةِ شَيْبَتِكِ. لأَنَّ كَنَّتَكِ ٱلَّتِي أَحَبَّتْكِ قَدْ وَلَدَتْهُ، وَهِيَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ سَبْعَةِ بَنِينَ». وَهِيَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ سَبْعَةِ بَنِينَ أولاً تركت راعوث بلادها والتصقت بحماتها وصارت إسرائيلية بإيمانها بالله وخدمت نُعمي وعزتها في وقت الضيق ثم صارت إسرائيلية شرعية باقترانها ببوعز. وولدت له ابناً حُسب ابناً لمحلون بموجب الشريعة وحفيداً لنُعمي فحُفظ ذكرها وذكر عشيرتها في إسرائيل. ويجب أن فرح الوالدين ببناتهم لا يكون أقل من فرحهم ببنيهم لأن الابنة الفاضلة تعزي والديها وتبني بيتهما. وكثيراً ما تكون محبتها لوالديها أعظم من محبة البنين وسلوكها أحسن من سلوكهم. |
| الساعة الآن 12:04 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026