![]() |
صارت راعوث إسرائيلية حقاً باتحادها ببوعز
«فَقَالَ جَمِيعُ ٱلشَّعْبِ ٱلَّذِينَ فِي ٱلْبَابِ وَٱلشُّيُوخُ: نَحْنُ شُهُودٌ. فَلْيَجْعَلِ ٱلرَّبُّ ٱلْمَرْأَةَ ٱلدَّاخِلَةَ إِلَى بَيْتِكَ كَرَاحِيلَ وَكَلَيْئَةَ ٱللَّتَيْنِ بَنَتَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ. فَٱصْنَعْ بِبَأْسٍ فِي أَفْرَاتَةَ وَكُنْ ذَا ٱسْمٍ فِي بَيْتِ لَحْمٍ». هذه البركة من جميع الشعب والشيوخ تدل على أنهم قبلوا راعوث كإحدى الإسرائيليات فلا تكون فيما بعد موآبية أو أجنبية وتمنوا لها أعظم البركات أي أنها تكون كراحيل وكليئة وهما بين النساء كأبيهم يعقوب بين الرجال. انظر قول بولس في الذين آمنوا من الأمم (أفسس ٢: ١٩) «فَلَسْتُمْ إِذاً بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاً، بَلْ رَعِيَّةٌ مَعَ ٱلْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ ٱللّٰهِ» وذلك باتحادهم بالمسيح كما صارت راعوث إسرائيلية حقاً باتحادها ببوعز. أَفْرَاتَةَ (انظر ص ١: ٢). فَٱصْنَعْ بِبَأْسٍ (انظر ص ٢: ١ و٣: ١١). |
| الساعة الآن 12:04 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026