![]() |
ليس كل ضيقٍ نهاية ولا كل تأخيرٍ خسارة
حين يضيق الطريق يتّسع القلب ليس كل ضيقٍ نهاية، ولا كل تأخيرٍ خسارة. أحيانًا يبطئ الله خُطاك، لا ليمنعك، بل ليعلّمك كيف تمشي بثبات. نحسب أن الأبواب التي أُغلقت كانت خلاصنا، ثم نكتشف بعد زمن أنها كانت اختبارات صبر، وأن الأبواب الحقيقية لا تُفتح إلا لمن تعلّم الانتظار دون أن ينكسر. الحياة لا تُقاس بما نملكه، بل بما تجاوزناه ولم يهزمنا. بالأيام التي بكينا فيها سرًّا، ثم نهضنا في الصباح نبتسم وكأن شيئًا لم يكن. هناك أوجاع لا تُروى، لكنها تصنع في الداخل إنسانًا أقوى، أكثر رحمة، وأعمق فهمًا للحياة. لا تحزن إن خذلك الطريق، فربما أراد الله أن يوصلك من جهةٍ أجمل، وإن طال الليل، فالفجر لا يخلف وعده أبدًا. كن مطمئنًا… ما دام قلبك حيًّا بالأمل، فأنت بخير، وما زال القادم يستحق الصبر |
رد: ليس كل ضيقٍ نهاية ولا كل تأخيرٍ خسارة
موضوع رائع وفيه معاني تستحق أن نقف عندها
ربنا يفرح قلبك |
رد: ليس كل ضيقٍ نهاية ولا كل تأخيرٍ خسارة
مشاركة جميلة جدا ربنا يبارك حياتك |
| الساعة الآن 05:38 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026