![]() |
11 ســؤال وجــواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية
أخواتى الاحباء المواضيع اللى بنعمة ربنا سوف اقوم بنقلها لكم من كتاب :
مائة سؤال وجواب فى العقيدة المسيحية لنيافة الحبر الجليل الآنبا بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ والبرارى وسكرتير المجمع المقدس وبعد اذنكم أنا قلت ناخد بركة قرأته مع بعض وسوف اقوم بنقل سؤال سؤال واجابة كل سؤال بأذن ربنا ...... السؤال الاول ما معنى كلمة أقنوم؟ الجواب + كلمة أقنوم باليونانية هى هبيوستاسيس، وهى مكونة من مقطعين : هيبو وتعنى تحت ، وستاسيس وتعنى قائم أو واقف ، وبهذا فإن كلمة هيبوستاسيس تعنى تحت القائم ولاهوتيا معناها ما يقوم عليه الجوهر أو ما يقوم فيه الجوهر أو الطبيعة . والاقنوم هو كائن حقيقى له شخصيته الخاصة به ، وله إرادة ، ولكنه واحد فى الجوهر والطبيعة مع الأقنومين الاخرين بغير انفصال . |
رد: مــائة ســؤال وجــواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية
السؤال الثانى
من هم الاقانيم الثلاثة ؟ الجواب الاقانيم الثلاثة هم الاب والابن والروح القدس : +فالآب هو الله من حيث الجوهر ، وهو الأصل من حيث الأقنوم . +والآبن هو الله من حيث الجوهر ، وهو المولود من حيث الأقنوم . +والروح القدس هو الله من حيث الجوهر ، وهو المبثق من حيث الأقنوم . |
رد: مــائة ســؤال وجــواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية
السؤال الثالث
كيف أن الجوهر الإلهى واحد ومع هذا فإن هناك ثلاثة أقانيم متمايزة ومتساوية ؟ الجواب + لشرح فكرة الجوهر الواحد لثلاثة أقانيم متمايزة ومتساوية فى الجوهر ، نأخذ مثالا : مثلث من الذهب الخالص ، له ثلاثة زوايا متساوية أ،ب،ج +الرأس (أ) هو ذهب من حيث الجوهر . + الرأس (ب) هو ذهب من حيث الجوهر . + الرأس (ج) هو ذهب من حيث الجوهر . فالرؤوس الثلاثة لهم جوهر واحد ، كينونة واحدة ، وذهب واحد ، هو جوهر المثلث . ولكن (أ) ليس نفسه هو (ب) ، و(ب) ليس نفسه هو (ج) ، (ج)ليس نفسه هو (أ) . لآن (أ) لو كان هو (ب) لانطبق الضلع (أج) على الضلع (ب ج) وبذلك ينعدم الذهب . - لو طبقنا نفس الفكرة بالنسبة للثالوث القدوس : الآب هو الله من حيث الجوهر . الابن هو الله من حيث الجوهر . الروح القدوس هو الله من حيث الجوهر . والثلاثة يتساوون فى الجوهر ، والجوهر نفسه الالهى هو فى الاب والابن والروح القدس . ولكن الاب ليس هو نفسه الابن وليس هو نفسه الروح القدوس وكذلك الابن ليس هو نفسه الروح القدس وليس هو نفسه الاب ، وكذلك الروح القدوس ليس هو نفسه الاب وليس هو نفسه الابن . |
رد: مــائة ســؤال وجــواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية
السؤال الرابع
هل للأقانيم الثلاثة إرادة واحدة أم ثلاثة إرادات ؟ الجواب + الأقانيم لها إرادة واحدة من حيث النوع ، وثلاثة إرادات من حيث العدد ، بمعنى أن كل أقنوم له إرادة ويحب الأقنومين الآخرين بحرية ، لكن هذه الإرادة غير منفصلة فى طبيعتها عن إرادة الأقنومين الآخرين لأن نوع الارادة واحد ، ويجمعهم جوهر واحد وطبيعة إلهية واحدة، فما يقرره الآب ، يقرره الابن ، ويقرره الروح القدس بالطبيعة . |
رد: مــائة ســؤال وجــواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية
السؤال الخامس
لماذا يلقب ابن الله بالابن الوحيد الجنس ؟ الجواب + لأنه لا يوجد هناك آخر ولد من الآب بنفس جوهر الآب وطبيعته الإلهية .... فلأنه الابن الوحيد المولود بجوهر الآب نفسه حاملا لذات جوهر الآب وطبيعته ، لذلك نقول ( الوحيد الجنس ) أى الذى ليس غيره مولودا بنفس الجوهر الإلهى ( ليس المقصود أنه مولود من الجوهر ، بل هو مولود من الأقنوم لأن الجوهر لا يلد ) ولكن المقصود أن ليس غيره مولودا من الآب حاملا لذات جوهر الآب ، لذلك يضيفون فى الترجمة العربية الصحيحة كلمة ( الجنس ) والمقصود بها الجنس الإلهى مثلما نقول : جنس البشر. أما كلمة ( الوحيد ) هنا فالمقصود بها أن ليس أحد غيره مولودا من الآب بنفس جوهره منذ الأزل . + وعبارة ( الابن الوحيد ) وردت عدة مرات فى العهد الجديد ومن أمثلتها ما وردفى ( يو 16:3) " هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية " ..... والمقصود بعبارة ( الابن الوحيد ) أنه الوحيد الذى ولد من الاب بهذه الصورة . أما الروح القدس فهو بالانبثاق وليس بالولادة ، لأن الولادة تخص الابن فلا يوجد تداخل لأى أحد فى هذه الخاصية - خاصية الابن الفريدة - أى أنه مولود من الآب . |
رد: مــائة ســؤال وجــواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية
السؤال السادس
كيف أن الآب والابن والروح القدس إله واحد ؟ الجواب + نعطى مثالا للشرح والتقريب : النار يوجد بها لهب ، واللهب يخرج منه نور وحرارة . فاللهب يسمى نارا ، والنور يسمى نارا ، والحرارة تسمى نارا ، والدليل على ذلك أنه من الممكن أن نقول إننا نوقد النار ، أو إننا نوقد اللهب ، أحيانا نقول نحن نستنير بالنور أو نستنير بالنار أو نستدفىء على الحرارة او نحن نستدفىء على النار . فاللهب والنور والحرارة الخارجة من نار واحدة وليسوا ثلاثة نيران . ولكن اللهب غير النور غير الحرارة . ومع أن اللهب غير النور غير الحرارة ، لكن اللهب إن لم يلد نورا ويشع حرارة لايكون نارا على الاطلاق ، فاللهب بنوره وحرارته يكون نارا حقيقية . + هكذا إذا تأملنا فى الثالوث القدوس نفهم أن الآب هو الله ، والابن هو الله، والروح القدس هو الله . مثلما اللهب هو نار ، والنور نار ، والحرارة نار ، فالآب هو الله الآب ، والابن هو الله الابن ، والروح القدس هو الله الروح القدس ، ويمكن أن يقال إن الآب هو الله فقط بدون كلمة ( الآب ) . كما نقول إن اللهب هو نار فالتسمية ليست مشكلة ، ولكن إذا لم يوجد الابن لا يوجد الله . لأنه لا يوجد آب بغير ابن ، كما أنه لا توجد نار بغير حرارة ، حتى لو كان هناك لهب . لأن اللهب بدون حرارة ليس له قيمة ، وكذلك أيضا العقل بدون فكر ليس له قيمة ... فالمولد يلد كهرباء ، والنور يلد شعاعا ، والعقل يلد فكر ،والزهور تلد رائحة ، والمغناطيس يلد مجالا مغناطيسيا ، والبنات يلد براعم ، ولا يوجد شىء فى الوجود كله لا يلد غير الحجر والجماد الأصم . فالله أعلن لنا أنه كإله واحد هو آب وابن وروح قدس . |
رد: مــائة ســؤال وجــواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية
السؤال السابع
مـــا هـــو الفرق بين الظهور والتجسد ؟ [i الجواب +التجسد الإلهى هو اتحاد غير مفترق لطبيعتين مختلفتين فى طبيعة واحدة ، وهو اتحاد أقنومى واتحاد حقيقى واتحاد بحسب الطبيعة ، وهذا لا ينطبق على ظهور الله الابن فى العهد القديم لأبينا إبراهيم أو لأبينا يعقوب مثلا ، لأن هذه الظهورات لم يحدث اتحاد بين طبيعتين ولا تجسد حقيقى ولا اتحاد أقنومى ، ولذلك لا يسمى هذا تجسدا على الإطلاق بل يسمى ظهورا فقط . + التجسد : يشمل الظهور والتجسد . + الظهور : لا يشمل الظهور والتجسد بل هو ظهور فقط |
رد: مــائة ســؤال وجــواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية
السؤال الثامن
كيف تجسد كلمة الله ؟ الجواب + نقول إنه تجسد من الروح القدس ومن العذراء القديسة مريم ، من العذراء أخذ الطبيعة البشرية أو الناسوت ( الروح الإنسانى والجسد الإنسانى ) والروح القدس الرب المحيى الخالق كون الجنين من غير زرع بشر . طهر السيدة العذراء وقدسها وملأها نعمة ، ثم كون الجنين فى أحشائها دون أن يصنع ( من خارجها ) شيئا من المادة أو من مقومات الطبيعة البشرية .هو قد أخذ الخلايا مثلا منها ، والدم ، والكالسيوم ، وكل ما يخص الطبيعة البشرية جسدا وروحا أخذه منها . أخذ كل هذه الأشياء وصنع منها الجنين ، لأنه بدون الزواج كان لا يمكن أن يوجد جنين بالطبيعة البشرية . + ولأن الروح القدس طهر السيدة العذراء وقدسها وملأها نعمة ، ولأن الناسوت الذى تكون فى بطنها هو من الروح القدس ، لهذا أيضا فإن الناسوت الذى تكون بارداة الآب ومسرة الابن الوحيد وعمل الروح القدس ، كان بلا خطية . ولأن الله كون من العذراء مريم جسدا محييا بروح إنسانى ، لذلك قال الملاك " القدوس المولود منك يدعى ابن الله " ( لو 35:1 ). + والخلاصة هى أن الروح القدس لأنه هو الرب الخالق المحيى ، فبعمله فى سر التجسد ، استطاع أن يكون من العذراء القديسة مريم الطبيعة البشرية الخاصة التى يتحد بها كلمة الله . فقد أخذ من العذراء ما يريده الكلمة ليتحد به . وهذا ما قاله الملاك ليوسف خطيب مريم : " لأن الذى حبل به فيها هو من الروح القدس " ( مت 20:1 ). |
رد: مــائة ســؤال وجــواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية
السؤال التاسع
متى اتحد لاهوت كلمة الله بالناسوت الذى كونه الروح القدس من العذراء مريم ؟ الجواب + نجيب على هذا التساؤل بقولنا إن لاهوت كلمة الله اتحد بالناسوت فى لحظة التجسد نفسها التى تسمى بالانجليزية From the very moment of incarnation ، كمثل حد السيف ، أى فى زمن قيمته صفر تم التجسد الإلهى : تكون الناسوت واتحد اللاهوت بالناسوت . وهذا يحل مشكلة كبيرة لمن يقولون عنا إننا نؤله الإنسان . نحن نؤمن بإله تجسد وليس بإنسان تآله ، فيسوع ليس إنسانا قد صار إلها ، لكننا نقول إنه كلمة الله الذى ظهر فى الجسد . + إذن فقد تم اتحاد اللاهوت بالناسوت منذ اللحظة الأولى للتجسد ، لكننى أحب أن أقول ( اتحد اللاهوت بالناسوت فى التجسد ) وأفضل تعبير هو : ( لقد وجد الناسوت فى الاتحاد ) أى أن الناسوت وجد داخل عملية الاتحاد ، أو أن حدوث الاتحاد كان فى اثناء تكوين بداية الناسوت من العذراء مريم بدون وجود فاصل زمنى بينهما . بمعنى أنه حدث فى لحظة الاتحاد نفسها . |
رد: مــائة ســؤال وجــواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية
السؤال العاشر
هل الله يمكنه أن يتجسد ؟؟ الجواب + نجيب بقولنا إن الله قادر على كل شىء ، منزه عن الخطية ولكن ليس عن التجسد ، ولأن الله قادر على كل شىء فإذا كان لا يستطيع أن يتجسد إذا يوجد شىء لا يستطيع أن يعمله ، والشىء الوحيد الذى لا يفعله الله هو الشر . وحيث إن التجسد هو عمل من أعمال القدرة وليس الضعف إذا فهو داخل فى قدرة الله . + الله منزه عن الخطية وعن التغيير وهو غير متغير ، لأنه لو كان متغيرا سوف يظل يتغير إلى أن يأتى يوم يصير فيه غير صالح أو غير قدوس أو أن يتلاشى ، لأن التغير يمكن أن يؤدى إلى الاضمحلال ، وحاشا : فالتغير إذن ضد طبيعة الله . + إن التجسد لم يغير طبيعة الله ، لأن الاتحاد بين اللاهوت والناسوت كان بغير اختلاط و لاامتزاج ولا تغير . مثلما نقول فى التسبحة عن تجسد الكلمة : ( لم يزل إلها ، أتى وصار ابن بشر ، لكنه هو الأله الحقيقى أتى وخلصنا ) ( ثيؤطوكية الخميس ) . + أما كون الله يخلص فهذا عمله ، لأنه لا يستطيع أن يرى الخليقة وهى تهلك ولا ينقذها " ها إن يد الرب لا تقصر عن أن تخلص " ( إش 1:59) |
رد: مــائة ســؤال وجــواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية
لسؤال الحادى عشر
ما هى طبيعة التجسد الإلهى ؟ الجواب منتديات الانبا كاراس السائح صور افلام دينية وشات مسيحي + لقد ذكر القديس كيرلس الكبير أن التجسد الإلهى هو اتحاد حقيقى بحسب الطبيعة ( كاتا فيزين ) بين اللاهوت والناسوت . اتحاد أقنومى Hypostation union يفوق العقل والادراك ، وهو اتحاد حقيقى بحسب الطبيعة . ليس هو اتحادا بين أشخاص بل اتحاد بين الطبيعتين فى شخص واحد . اتحاد طبيعى أو بحسب الطبيعة According to nature ويسمى بالاتحاد الفيزيقى . + متى يكون الاتحاد طبيعيا ؟؟ حينما يتكون من الطبائع الداخلة فى تكوينه ، طبيعة واحدة باتحادها مع بعضها البعض . وهذا ما حدث فى التجسد الإلهى . وأشهر قول للقديس كيرلس الكبير فى طبيعة المسيح هو : ( ميا فيزيس تو ثيئو لو غو سى ساركو مينى ) ومعناه : طبيعة واحدة متجسدة لكلمة الله أو لله الكلمة . الاتحاد بحسب الطبيعة : الاتحاد الفيزيقى : الاتحاد الطبيعى هو الذى يتكون من طبيعتين أو أكثر فى طبيعة واحدة . ومثال لذلك الإنسان الذى يتكون من طبيعتين مختلفتين متباينين فى عنصريهما أى من جوهرين أساسيين هما الجسد والروح ، وحينما تتحد هاتان الطبيعتان تتكون الطبيعة الإنسانية التى هى طبيعة واحدة ، ونحن نسأل هل تتحول الروح إلى جسد فى اتحادها بالجسد فى الانسان ؟ أو هل الجسد يتحول إلى روح ؟ بالطبع لا . فها هو اتحاد بين طبيعتين يكونان طبيعة واحدة بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغير للطبيعتين معا . وهو يسمى اتحادا طبيعيا أو اتحادا بحسب الطبيعة ، فبما أن الروح ليس جسدا والجسد ليس روحا ، لكن الاتحاد بينهما كون طبيعة واحدة هى الطبيعة الإلهية بالطبيعة البشرية ليكونا طبيعة واحدة هى طبيعة الله الكلمة المتجسد ، بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغير ، لأن الله غير متغير . هذا ما نعنيه بعبارة الاتحاد الطبيعى : أن هذا الروح هو لهذا الجسد وهذا الجسد لهذا الروح . فحينما خلق الله الإنسان خلق الجسد ، ثم " نفخ فى أنفه نسم’ حياة فصار آدم نفسا حية " ( تك 7:2) + آدم هو طبيعة بشرية واحدة مكونة من عنصرين يتكاملان بالاتحاد ، هذا الجسد لهذا الروح وهذا الروح لهذا الجسد . إذا لكى يوجد اتحاد طبيعى لا ينفع أن يتحد قرد بملاك مثلا لأن طبيعة هذا ليست لذاك .... ولذلك فحينما كانت الأرواح النجسة تدخل فى الحيوانات أو البشر كان هذا وضعا غير طبيعى . ( فمثلا حينما أخرج السيد المسيح الشياطين من المجنون الأعمى الأخرس وسمح لها أن تدخل فى قطيع الخنازير جرى القطيع إلى الجرف وغرق لأنهم لم يحتملوا اللجيئون الذى كان فى الإنسان ثم دخل فيهم . اللجيئون هم ستة آلاف شيطان كانوا فى هذا الانسان المسكين ، لم تحتملهم الخنازير ( مز 5 1-20 )) .... إذا لا ينفع أن يسكن الشيطان فى إنسان ولا فى خنزير ، لأن هذا الجسد لم يعمل للشيطان الخبيث ، وحتى لو سكن فيهم الشيطان فهى سكنى باطلة مستعارة ومؤقتة ، لا يمكن أن تدعى اتحادا . لذلك فإننا نصمم على فكرة الطبيعة الواحدة فى المسيح ، لأن نسطور كان يعتبر أن الله الكلمة حل فى إنسان وسكن فيه كما يسكن الإنسان فى مسكن من المبانى بدون اتحاد طبيعى . الاتحاد الطبيعى بالنسبة لله الكلمة : كلمة الله له القدرة أن يتجسد ، كما أن الجسد الذى كونه لنفسه تكون خصيصا لكى يتحد به اتحادا طبيعيا . لم يأخذ كلمة الله شخصا من البشر ليتحد به ولكنه أخذ طبيعة بشرية واتحد بها . لذلك هو ليس اتحادا بين أشخاص إنما اتحادا بين طبيعتين فى شخص واحد فريد . لأن هذه الطبيعة التى تكونت ، تكونت خصيصا وحيكت - لو جاز التعبير - لكى يتحد بها الله الكلمة ليظهر فى الجسد . ولكن كيف تم هذا ؟؟ تم عن طريق أنها تكونت دون أن يكون لها شخص خاص بها لذلك فإن المسيح ليس شخصين - شخص إله وشخص إنسان - لكنه شخص واحد جمع الطبيعتن فى شخصه الواحد الفريد . |
رد: مــائة ســؤال وجــواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية
شكراً على مشاركتك ربنا يبارك حياتك |
رد: مــائة ســؤال وجــواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية
ميرسى لمرورك الجميل
|
| الساعة الآن 09:53 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026