منتدى الفرح المسيحى  


العودة   منتدى الفرح المسيحى > منتدى كلمة الله الحية والفعالة > كلمة الله تتعامل مع مشاعرك

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 05:26 PM   رقم المشاركة : ( 16471 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 528,425 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس الجديد في الشهداء بوليدوروس القبرصي (+ 1794 م)‏
3 أيلول شرقي (16 أيلول غربي)‏
قبرصي من نيقوسيا . اشتغل تاجراً في مصر . أفرط ذات مرة في الشرب . جعله رفاقه المسلمين ينكر الإيمان بالمسيح و يقتبل الإسلام . عاد الى نفسه و أدرك جسامة فعلته . التصق بأحد الآباء الروحيين في دير في جزيرة خيوس .
صولح مع الكنيسة . لم يرتح قلبه إلا لضريبة الدم . أخد بركة أبيه الروحي و توجه الى أفسس الجديدة التي هي قسطنسا .
جاهر , لدى القاضي , بعزوفه عن الاسلام و العودة الى المسيحية . بعد أخذ ورد و سجن تم شنقه و هو يهتف : "مسيحي , أنا ميسحي"
توقيع » Mary Naeem
 
قديم اليوم, 05:39 PM   رقم المشاركة : ( 16472 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 528,425 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يوم الصليب يوم الدينونة والبراءة


يوم الصليب يوم الدينونة والبراءة

أن للصليب مفهوم متسع جداً، لا يستطيع أحد أن يوفيه حقه بالتمام، لكني اليوم اردت أن أُظهر جانب مُشرق منه غافل عنه البعض، وهو أن يوم صلبوت شخص ربنا يسوع المسيح ابن الله الحي اللوغوس المتجسد حسب التدبير، هو يوم قضاء ويوم دينونة عظيم وإظهار عدل المحبة الفائق في خلاص وشفاء البشرية المتعبة وتجديد طبعها الفاسد لأنها ضُربت ضربة عديمة الشفاء في حالة عزلتها عن الحياة والنور، لأن منذ السقوط والإنسان تاه عن طريق النور والحياة بالرغم من أن الله تابع البشرية بهدوء عبر العصور ولم يتخلى عنها قط، بل رافقها وأعطاها الناموس المؤدب والمُربي ليوم استعلان مجد الابن الوحيد، لكي يردها لرتبتها الأولى بما يفوق ما كانت فيه بنعمة فائقة تحفظها من الزلل والعودة لفقر الحياة الداخلية التي انسدت آذانها عن أن تسمع وأُمسكت عيونها من أن ترى بسبب فقدان البراءة الأولى ونقاوة طبيعتها الأصيلة.

فالصليب كقضاء ودينونة وميزان عدل وقوة الله للخلاص أعلنه لنا بولس الحكيم الذي صار له دراية بسر المسيح حسب العطية التي نالها ليُقدم الشرح الوافي لعمل المسيح الخلاصي، وعلينا أن نركز فيه لكي يكون إيماننا بالمسيح الرب صحيحاً كاملاً لندخل في سر الخلاص المفرح للنفس، لأن في باطنه قوة شفاء حقيقية لكل إنسان يؤمن، بالطبع سيندهش الكثيرون أني أتكلم عن الدينونة، لأن البعض يرفض الكلمة بسبب المفهوم المشوه الذي يتكلم فيه البعض، لكن الرب لم يأتي ليُدين الإنسان بل لكي يُخلِّصه، كما أنه أيضاً لم يُبرر الإنسان بطريقة سحرية أو أخرجه خارج الدينونة بمجرد كلمات وألفاظ، بل بعمل حقيقي لأنه حقق الدينونة فعلياً وتممها بكاملها، فأفرغها تماماً من كل قوتها وسلطانها، فلم يعد لكل من يؤمن به وينال الطبيعة الجديدة أي دينونة، لذلك قال الرسول عن جدارة وواقع حقيقي وليس نظري:
+ إِذاً لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ (رومية 8: 1)
فحقاً قد أُفرغت الدينونة تماماً وبكاملها ولم يعد لها وجود، لكنها مشروطة من جهة السلوك نفسه، لأنه ألحق الكلام بفعل السلوك حسب الروح وليس حسب الجسد، فلماذا هذا الكلام وهذا الشرط، لأنه أعلن عن السرّ وأوضحه في نفس ذات الإصحاح أن المسيح الرب دان الخطية في الجسد: لأَنَّهُ مَا كَانَ النَّامُوسُ عَاجِزاً عَنْهُ فِي مَا كَانَ ضَعِيفاً بِالْجَسَدِ فَاللَّهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ (رومية 8: 3)

إذاً الصليب يوم دينونة الخطية في الجسد التي عملت فيه وملأته ظلمة، فأمات الرب الخطية بموته، واجتاز الفرقة التي حدثت بيننا وبين الله لذلك صرخ بلسان حالنا لماذا تحجب وجهك عني، وهي صرختنا الإنسانية التي تشعر بغياب وجه الله، لأن حتى موسى في عز المجد والبهاء الذي ناله من الله فأنه لم يقدر أن يرى وجهه، لأن طبيعته غير مؤهلة أن تنظر عظمة مجد بهاء الله الذي كان لآدم قبل السقوط، لكن شكراً لله الذي ارسل وحيده إلى العالم لكي يُشرق علينا بنور وجهه ويردنا إليه ويجدد طبعنا الفاني ويعطينا هذا العربون بالميلاد الفوقاني ليوم استعلان مجده وتتميم فداء الجسد وتمجيده على حسب صورة مجد بهاؤه الخاص الذي ظهر بقيامته التي هي قيامتنا نحن فيه.

فيا إخوتي أن الصليب صار لنا قوة الله للخلاص فعلياً، الصليب في طبيعته عار، لأن الخطية نفسها عار، لأنها تحمل غضب الله ودينونته، لأن الله يغضب على الخطية لأنه يرفضها شكلاً وموضوعاً لذلك قال الرسول: لأَنَّ غَضَبَ اللهِ مُعْلَنٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى جَمِيعِ فُجُورِ النَّاسِ وَإِثْمِهِمِ الَّذِينَ يَحْجِزُونَ الْحَقَّ بِالإِثْمِ (رومية 1: 18)

فغضب الله لم يُعلن على الناس بل على الفجور والخطية وحدها، والخطية ملكت على الجسد بالموت، فصارت الدينونة يشعرها الإنسان فيه، ولا يقدر أن يقترب من الحضرة الإلهية مهما ما فعل، لأن طبيعته ظلمة ليس فيها نور ولا براءة، لذلك أتى المسيح بر الله الحقيقي ليبرر الإنسان، فحينما أدان الخطية وامات بموته الطبيعة القديمة التي لجنسنا الضعيف، واجتاز الدينونة والفحص، أدان الخطية في الجسد وأظهر بره بقيامته، فبررنا بقدرته وألبسنا ذاته وجعلنا إنساناً جديداً كاملاً يحيا بروحه الخاص، فصارت مسيرتنا حسب الروح وليست حسب الجسد أي بحسب شهوات وغرور الإنسان العتيق، لأنه صلبه واماته ودان فيه الخطية.
+ فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ (1كورنثوس 1: 18)
+ وَإِذْ كُنْتُمْ امْوَاتاً فِي الْخَطَايَا وَغَلَفِ جَسَدِكُمْ، احْيَاكُمْ مَعَهُ، مُسَامِحاً لَكُمْ بِجَمِيعِ الْخَطَايَا، إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدّاً لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّراً إيَّاهُ بِالصَّلِيبِ، إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ اشْهَرَهُمْ جِهَاراً، ظَافِراً بِهِمْ فِيهِ (في الصليب). (كولوسي 2: 13 – 15)
+ أَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ (2كورنثوس 5: 21)
+ أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟ (1كورنثوس 15: 55)
والآن علينا أن ندرك لماذا قيل: "الذي يؤمن به لا يُدان، والذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد؛ الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله" (يوحنا 3: 18، 36)، لأن خارج المسيح الرب هناك غضب مُعلن ودينونة قائمة، أما فيه لا يوجد غضب ولا دينونة، لأن في المسيح أُدينت الخطية ولا يوجد سوى إعلان براءة تام وإنسان جديد يتجدد كل يوم حسب صورة خالقة في القداسة والحق، أما خارج المسيح يوجد إنسان عتيق متسلط عليه الموت ويحيا من فساد لفساد حسب اركان هذا العالم الضعيف من جهة شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة، ومن يحيا حسب عادات الجسد فكل جسد كعشب وشهوته ورغباته مثل زهر العشب، والعشب ييبس سريعاً وزهره يسقط أما من يحيا وفق مشيئة الله وتدبيره الحسن فأنه يحيا إلى الابد كابن لأنه ارتدى ولبس ويلبس المسيح الرب الذي هو بهاء مجد الآب ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته.
توقيع » Mary Naeem
 
قديم اليوم, 05:43 PM   رقم المشاركة : ( 16473 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 528,425 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أعطوا الله المكان الأول


أعطوا الله المكان الأول
لا شك في أن الخطية الشائعة بين معظم المسيحيين هي أنهم لا يعطون الله "المكان الأول" في حياتهم. إن هؤلاء المسيحيين يؤمنون بالرب يسوع، ويؤمنون بالكتاب المقدس، ولكنهم لا يعطون الله المكان الأول، والله يطالبنا بأن نعطيه المكان الأول في حياتنا ليعطينا كل البركات الموجودة في مخازنه لنا.
" لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ. "
(متى 33:6)
*
أعطوا الله المكان الأول في قلوبكم
هذا ما يطلبه الله من أبنائه في سفر الأمثال:
" يَا ابْنِي أَعْطِنِي قَلْبَكَ، وَلْتُلاَحِظْ عَيْنَاكَ طُرُقِي."
(أمثال 26:23)
إن الله لا يمكن أن يرضى بالسكنى في قلب مشغول بآلهة أخرى!
ونحن نرى هذا الحق في سفر صموئيل الأول في هذه الآيات:
" فَأَخَذَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ تَابُوتَ اللهِ وَأتَوْا بِهِ مِنْ حَجَرِ الْمَعُونَةِ إِلَى أَشْدُودَ. وَأَخَذَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ تَابُوتَ اللهِ وَأَدْخَلُوهُ إِلَى بَيْتِ دَاجُونَ، وَأَقَامُوهُ بِقُرْبِ دَاجُونَ. وَبَكَّرَ الأَشْدُودِيُّونَ فِي الْغَدِ وَإِذَا بِدَاجُونَ سَاقِطٌ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ أَمَامَ تَابُوتِ الرَّبِّ، فَأَخَذُوا دَاجُونَ وَأَقَامُوهُ فِي مَكَانِهِ. وَبَكَّرُوا صَبَاحًا فِي الْغَدِ وَإِذَا بِدَاجُونَ سَاقِطٌ عَلَى وَجْهِهِ عَلَى الأَرْضِ أَمَامَ تَابُوتِ الرَّبِّ، وَرَأْسُ دَاجُونَ وَيَدَاهُ مَقْطُوعَةٌ عَلَى الْعَتَبَةِ. بَقِيَ بَدَنُ السَّمَكَةِ فَقَطْ."
(1صموئيل 1:5-4)
والصورة ترينا أن الله لا يقبل أن يسكن معه آلهة أخرى، لأنه يطلب المكان الأول في القلب، ولذا قال يعقوب لبيته ولكل من كان معه:
"اعْزِلُوا الآلِهَةَ الْغَرِيبَةَ الَّتِي بَيْنَكُمْ وَتَطَهَّرُوا وَأَبْدِلُوا ثِيَابَكُمْ.وَلْنَقُمْ وَنَصْعَدْ إِلَى بَيْتِ إِيلَ، فَأَصْنَعَ هُنَاكَ مَذْبَحًا للهِ"
(تكوين 2:25-3)
فتعال الآن إلى محضر الله وقل له:
"اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي .وَانْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ، وَاهْدِنِي طَرِيقًا أَبَدِيًّا."
(مزمور 23:139-24)
ولنذكر أننا إذا أعطينا القلب للرب، فمعنى ذلك أننا نعطيه العواطف، والإرادة، والعقل، لأن القلب هو مركز كل هذه المشاعر والقوى والأحاسيس، وجدير بنا أن نعرف أن الله لا يقتحم القلب عنوة وإنما يطلب إلينا أن نفتحه بإرادتنا ليدخل ويتربّع على عرشه.
" هنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي."
(رؤيا 20:3)
اعتاد أحد خدام الله الأتقياء أن يقول:
"إن قلب المؤمن كقصر خاص لا يدخله أحد إلا بإذن صاحبه، أما قلب الخاطئ فهو كالفندق العام يدخله كل من يدفع الأجرة."
إن قلب الخاطئ ملآن بالحقد، والحسد، ومحبة المال، والرياء، والخداع. أما قلب المؤمن فيملأه شخص المسيح الكريم. فهل تعطي الله المكان الأول في قلبك لتتم فيك الكلمة المكتوبة .
" لِيَحِلَّ الْمَسِيحُ بِالإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ، " ؟
(أفسس 3: 17)
*
أعطوا الله المكان الأول في بيوتكم
ما هي حالة بيوتنا اليوم؟
أين هو مكان الله فيها؟
في بيوتنا اليوم آلهة غريبة أولها
"التلفزيون"،
الذي أكل روحانية الكثيرين، وأنساهم الاجتماعات الروحية ودرس الكتاب المقدس، والصلاة. بل أكثر من ذلك أفسد الأولاد والبنات الصغار.
قال لي أستاذ في مدرسة ثانوية:
كم ندمت لأنني اشتريت التلفزيون، لقد أكل وقت أولادي الصغار، وعلمهم الكثير مما يجب أن لا يتعلّموه.
وهناك آلهة غير التلفزيون. آلهة سيطرت على الحياة تمامًا... وكل بيت له إلهه المعظم الذي يتعبّد له. والله يطالب شعبه اليوم: أعطوني المكان الأول في بيوتكم.
قال يشوع للشعب بلغة صريحة:
"وَأَمَّا أَنَا وَبَيْتِي فَنَعْبُدُ الرَّبَّ."
(يشوع 15:24)
ولقد اتّخذ يشوع هذا القرار، كقرار شخصي، لا يعتمد على حال الشعب الذي يحيط به، لقد اختار لبيته أن يعبد الله. فهل أنت كرجل وكرأس لبيتك اخترت لبيتك عبادة الله؟
إن البيت الذي يعبد الرب يتميّز بالمذبح العائلي الذي يجتمع حوله أفراد الأسرة ليتحدّثوا إلى الله حديث القلب للقلب، فيصبح الله حقيقة حية في البيت وملجأ لكل أفراده.
والبيت الذي يعبد الرب يتميّز بالكتاب المفتوح كما يقول بولس لتيموثاوس:
" وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ."
(2تيموثاوس 3: 15)
من أين جاءت لتيموثاوس هذه المعرفة؟
" إِذْ أَتَذَكَّرُ الإِيمَانَ الْعَدِيمَ الرِّيَاءِ الَّذِي فِيكَ، الَّذِي سَكَنَ أَوَّلاً فِي جَدَّتِكَ لَوْئِيسَ وَأُمِّكَ أَفْنِيكِي، وَلكِنِّي مُوقِنٌ أَنَّهُ فِيكَ أَيْضًا."
(2تيموثاوس 1: 5)
والبيت الذي يعبد الرب يتميّز بوجود المسيح فيه، والبيت الذي يشعر أفراده أن يسوع موجود فيه لا يضع صور الراقصات العاريات، ولا يقتني الروايات الرديئة المفسدة للشباب، لأن شعار كل واحد هو :
" أَسْلُكُ فِي كَمَالِ قَلْبِي فِي وَسَطِ بَيْتِي."
(المزامير 101: 2)
كتبت إحدى المؤمنات هذا الشعار الجميل ووضعته على جدار غرفة الاستقبال:
"يسوع هو الضيف غير المنظور في هذا البيت. يسمع كل حديث، ويراقب كل حركة، ويبارك كل خطوة، وينقذ من كل تجربة، فانتبه لوجوده."
إن بيتًا كهذا لن يستمر فيه شجار، ولن يسمع فيه كلمة نابية، فلأجل خاطر أولادك وبناتك أعطِ الله المكان الأول في بيتك.
*
أعطوا الله المكان الأول في أموالكم
قال إيليا للمرأة الأرملة:
"اعْمَلِي لِي... كَعْكَةً صَغِيرَةً أَوَّلاً... ثُمَّ اعْمَلِي لَكِ وَلابْنِكِ أَخِيرًا."
(1ملوك 13:17)
وعندما وضعت المرأة الرب أولاً قال لها:
"لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ:

إِنَّ كُوَّارَ الدَّقِيقِ لاَ يَفْرُغُ، وَكُوزَ الزَّيْتِ لاَ يَنْقُصُ،
إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ يُعْطِي الرَّبُّ مَطَرًا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ"
(1ملوك 14:17)
لقد عملت لرجل الله الكعكة الأولى الصغيرة، ولكنها عملت لابنها ولنفسها كعكة كبيرة من المخازن التي لا تفرغ. فالذي يعطي لله يربح ولا يخسر.
اسمع ما يقوله صاحب الأمثال:
"أَكْرِمِ الرَّبَّ مِنْ مَالِكَ وَمِنْ كُلِّ بَاكُورَاتِ غَلَّتِكَ، فَتَمْتَلِئَ خَزَائِنُكَ شِبْعًا، وَتَفِيضَ مَعَاصِرُكَ مِسْطَارًا."
(أمثال 9:3-10)
جلس الفلاح يعدّ لله نصيبه من أكوام البطاطس، فكان يعدّ 9 حبات لنفسه وواحدة لله. ولما انتهى وجد أن كومته أكبر 9 مرات من كومة الرب، فركع على ركبتيه قائلاً:
يا سيد، مع أنك أنت الذي تنمي الزرع، لكن ما أكثر جودك وكرمك!
ترضى لنا أن نأخذ لأنفسنا تسع أكوام ونعطيك كومة واحدة. فيا لك من إله جواد طيب وكريم!
أعطِ لله عشورك كاملة، واقرأ البركات التي لك لو عملت ذلك في سفر :
(ملاخي 7:3-12)
*
أعطوا الله المكان الأول في برنامج حياتكم
حين ترتّب برنامج حياتك بدون الله، يهدمه الله.
قال الرجل الغني الذي أخصبت كورته:
"مَاذَا أَعْمَلُ، لأَنْ لَيْسَ لِي مَوْضِعٌ أَجْمَعُ فِيهِ أَثْمَارِي؟
وَقَالَ: أَعْمَلُ هذَا:
أَهْدِمُ مَخَازِنِي وَأَبْنِي أَعْظَمَ، وَأَجْمَعُ هُنَاكَ جَمِيعَ غَلاَتِي وَخَيْرَاتِي،
وَأَقُولُ لِنَفْسِي:
يَا نَفْسُ لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ، مَوْضُوعَةٌ لِسِنِينَ كَثِيرَةٍ. اِسْتَرِيحِي وَكُلِي وَاشْرَبِي وَافْرَحِي!"

لم يعمل لله حسابًا، ولم يعطه مكانًا. لم يفكر في واهب العطايا ليشكره ولا في الفقراء ليعطيهم مما أعطاه الله. ولم يقدّم مشيئة الله. بل فكّر في نفسه. كان رجلاً أنانيًا، ورتب برنامجه على اعتبار أنه صاحب كل شيء، ومدبّر كل شيء، ولم يعطِ لله المكان الأول في حياته، لذلك :
"فَقَالَ لَهُ اللهُ:
يَا غَبِيُّ! هذِهِ اللَّيْلَةَ تُطْلَبُ نَفْسُكَ مِنْكَ، فَهذِهِ الَّتِي أَعْدَدْتَهَا لِمَنْ تَكُونُ؟"

(لوقا 16-21:12)
وهكذا انتهى برنامج الرجل في لحظة ومضى إلى الهاوية السفلى.
فهل تعطي الله المكان الأول في قلبك، وبيتك، ومالك، وبرنامج حياتك. إنه عندئذ يعطيك المكان الأول.
قديمًا طلبت الملكة فكتوريا ملكة إنكلترا من أحد اللوردات أن يذهب إلى الهند في مهمة خاصة بالدولة، وكان الرجل يملك ضيعة في جوار لندن خاف إن هو تركها أن تفسد وتذبل مزروعاتها، فلما أفصح للملكة عن مخاوفه قالت له:
هل تظن أنك تذهب إلى الهند لأجل بلادك ولا ترعى الملكة ممتلكاتك؟
وذهب الرجل إلى الهند وعاد ليجد ضيعته أكثر نموًّا وازدهارًا مما كانت.
فاطلب أولاً ملكوت الله وبره...
والله من جوده وعنايته وكرمه سيعتني بك في كل دائرة من دوائر حياتك.
(الدكتور القس لبيب ميخائيل)
* * *
أشكرك أحبك كثيراً...
الرب يسوع يحبك ...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

يسوع يحبك ...
توقيع » Mary Naeem
 
قديم اليوم, 05:46 PM   رقم المشاركة : ( 16474 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 528,425 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

صومنا صوم الغلبة والفرح في المسيح

كلمة بمناسبة بدء الصوم الكبير 2017




صومنا صوم الغلبة والفرح في المسيح يسوع ربنا


الإنسان في شقاء فقره الروحي واللاهوتي وانعدام الفضيلة وعجزه الطفولي، لا يقدر على أن يصعد سُلم المجد الإلهي، كي يصل للعلو حيث بهاء الحضرة الإلهية، فكما أن للطيور والأسماك أو الحيوانات طبيعتها الخاصة التي تؤهلها لتتكيف مع البيئة التي تعيش فيها، لأن الأسماك لا تقدر أن تحيا على الأرض، وليس في استطاعة الحيوانات أن تسكن الأشجار الشاهقة وتبيت فيها، هكذا لن يقدر أحد ان يحيا في السماوات إن لم يكن حاصل على الطبيعة الملائمة والمتوافقة التي تكيف كل قواه مع بيئة المكان الذي يعيش فيه.

وبكون الإنسان في طبيعته الساقطة عاجزٍ تمامًا على أن يصل لملكوت الله أو ينتصر على الموت ويغلب الفساد وينتقل بنفسه من الظلمة للنور، مهما بذل وأعطى وصنع من أعمال صالحة للغاية – رغم أهميتها وضرورتها – فأن ملك المجد بنفسه وذاته، تنازل من علوه، وارتضى بإرادته وتدبيره الفائق أن يهبط لمستوى إنسانيتنا المُعدمة من البرّ والتقوى، العاجزة أن تتلمس بداية الطريق الإلهي الصحيح، إذ أخلى نفسه آخذًا صورة عبد، صائرًا في شبه الناس. وإذ وُجِدَ في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب (فيلبي 2: 7 – 8)، لأنه ونحن تحت ضعفنا مات في الوقت المُعين – كالتدبير – لأجل الفجار (رومية 5: 6)، بهدف أن يرفعنا لمستواه الإلهي الفائق، لأنه مكتوب: "وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء" (يوحنا 3: 13)

ولذلك فأنه ارتدى إنسانيتنا واتحد بها اتحاد حقيقي غير قابل للافتراق ليُلبسنا طبيعته الخاصة، هذه التي كست عُرينا ولاشت خزينا، فصرنا مُمجدين فيه على نحوٍ خاص، لا بحسب أعمال في برّ عملناها نحن، بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس (تيطس 3: 5)، وقدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة. اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي نصير بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة (2بطرس 1: 3 – 4)، وبذلك صار برّ الله بالإيمان بيسوع المسيح إلى كل وعلى كل الذين يؤمنون (رومية 3: 22)، فكل من آمن به لا يخزى (رومية 10: 11)، لذلك نظل شاكرين الآب الذي أهلّنا لشركة ميراث القديسين في النور (كولوسي 1: 12)، فالآب بواسطة الابن الحبيب جذبنا بروحه لكي يحضرنا أبناء إلى مجده، لا دينونة علينا ولا عيب فينا، لأننا صرنا في ابنه الحبيب، لأننا معه نُصلب لنموت عن إنسانيتنا الساقطة ونحيا بقيامته صائرين غرسه الخاص للتمجيد.

فرب المجد والحياة نزل أقل من الملائكة من جهة أنه لبس جسدنا القابل للموت، لكنه ارتفع بجسم بشريتنا لأعلى من الملائكة ليجلسنا معه في السماوات عن يمين القوة والعظمة بخلاص أبدى مضمون مختوم بدم حمل بلا عيب ولا دنس، دم ابن الله الحي الذي دخل به مرة واحدة للأقداس فوجد لنا فداءً أبدياً لا يحتاج أن يقدم أحد شيء آخر ليثبته أو يناله، بل يتوب ويؤمن فقط فيناله ويصير قوة في حياته الخاصة فيتغير كل يوم عن شكله بتجديد ذهنه ويتطبع بالطبع الإلهي ليرتفع كل يوم – في نمو – مع المسيح الرب إلى العلو الذي قصد أن يرفعنا إليه حسب التدبير الأزلي الذي للثالوث القدوس، ومن هنا يأتي صيامنا في هذه الأيام الحلوة التي نحيا فيها قوة عمل مسيح الخلاص ونحيا في ذكر دائم، لأن الرب لازال وسيظل يعمل فينا ويغيرنا على صورة مجده الخاص، لأن خلاصه خلاص أبدي، ومفعوله مفعول ذو سلطان لا يتوقف قط، لذلك علينا أن نتبع خطواته ونعيش في تذكار دائم لأعماله التي عملها لأنه لم يعمل شيئاً لنفسه بل عمل كل شيء بإنسانيتنا التي ارتداها، وبكونه صام لذلك نحن نصوم في شركة معه، وصومه لم يكن صوم في حد ذاته بل كان مقروناً بالصلاة بل ومعجوناً بها، وكان يصوم بتدبير حسن حسب التدبير لأجل شفاء طبعنا ورفعتنا إلى فوق، فأن كان آدم سقط بسبب إغراء طعام لم يقدمه لهُ الله، فالمسيح الرب تمم الوصية لأنه لم يأكل حينما عُرِض عليه أن يحول الحجارة إلى خبز مع أنه في استطاعته الكاملة أن يفعلها، لكنه لا يقبل مشورة أو يتمم مشيئة غريبة عن طبيعة نقاوته التي لا تُتمم إلا مشيئة الآب.
فهكذا علينا أن نصوم نحن أيضاً، لا صوم الأُمم الغرباء عن الله الذين لا يعرفون مشيئته في المسيح الرب، بل صوم التقوى بتدبير حسب مسرة مشيئة الله، لأن ليس كل صوم هو صوم يسر الله أو يتوافق مع البرّ وحسب الإنسان الجديد، لأن الصوم هو صوم الإنسان الحي بالإيمان واللابس المسيح الرب، فنحن قبل أن نبدأ الصوم الكبير الذي للسيد، قد بدأنا بالتمهيد اللائق وهو صوم يونان ونينوى، يونان الذي ابتلع في بطن الحوت الذي يُشير للموت الذي ليس فيه كل ما يخص الجسد بل موته، وحينما خرج وقام من هذا الموت نادى بالتوبة التي تُظهر أن التوبة موت وقيامة لأجل حياة روحية جديدة، طعامها سماوي وهو الغذاء الحي بكلمة الحياة المقرونة بالصلاة، ومن هذا المنطلق بدأنا الصوم الكبير العظيم، صوم الخليقة الجديدة التي ينعكس على الجسد نفسه ليكون إناء مخصص لله الحي.
لذلك يا إخوتي الصوم هو دواء صالح للجسد ونافع للغاية، لأنه لتهذيب وتقويم الجسد لقمعه لإخضاعه للروح ليكون إناء مقدس نافع للصلاة التي ترفع الإنسان كلياً للعلو الحلو الذي للنور.

لكن علينا أن نحذر لأن الطبيعة نفسها تُعلمنا أن كل دواء وله طريقة في الاستعمال وحسب الحاجة، فالتناول منه بإفراط وبدون تدبير حسن فأنه يُصيب الإنسان بأضرار جمة قد تصل به للموت، فعوض من أن يُشفى ويستفيد منه فأنه يصير سماً قاتلاً لهُ، لذلك علينا:

_____ أولاً:
أن لا نظن أو نفتكر أن الصوم فضيلة، أو أن مجرد الامتناع عن الطعام يكون صالحًا في ذاته، لأن بهذا كأننا نقول أن في الطعام أمرًا شريرًا بطبعه، لكن الكتاب المقدس لم يُعلن ذلك قط، بل رفض هذه النظرة المشوهة لعمل الله، لأن الطعام الله خلقه وينبغي أن نشكره ونمجده عليه، لأننا نُصلي ونبارك الله وبذلك يتقدس طعامنا وشرابنا، فأن صُمنا بهذا الفكر المُضاد للتقوى ظانين أن من يتناول الطعام يسقط في الخطية، فإننا ليس فقط لا ننال نفعًا عن امتناعنا عن الطعام والشراب، إنما نسقط في بدعة وضلال المرتدين عن الإيمان الذي تحدث عنهم معلمنا القديس بولس الرسول الذي قال: "آمرين أن يُمتنَع عن أطعمةٍ قد خلقها الله لتُتناول بالشكر من المؤمنين وعارفي الحق، لأن كل خليقة الله جيدة ولا يُرفَض شيء إذا أُخِذ مع الشكر" (1تيموثاوس 4: 3) لأنه "ليس شيء نجسًا بذاتهِ إلاَّ مَنْ يحسب شيئًا نجسًا فلهُ هو نجس" (رومية 14:14)، ولذلك لم نقرأ قط – في الكتاب المقدس – عن أحد أنه سيُلام من أجل تناوله الطعام، إنما يُدان من أجل ارتباطه به أو الاستعباد له دون شكر وتمجيد لله الحي، وإذا ألزمنا عجز الجسد أو ضعفه أن نأكل لكي نسترجع قوتنا، أفلا يُعتبر الامتناع عن الطعام والشراب – في هذا الحال – كقتل للجسد أكثر منه حرصًا على خلاص النفس، لأن الإنسان تهاون – باستهتار – في حق الجسد الذي ليس لهُ، لأنه منذ أن آمن بمسيح القيامة والحياة صار عليه أن يمجد الله في جسده وروحه: لأنكم قد اشتريتم بثمن فمجدوا الله في اجسادكم و في ارواحكم التي هي لله (1كورنثوس 6: 20)

_____ ثانياً:
لنصم بتدبير حسن فلا تُفرِط (أو تبالغ) في صومك، لأنك لو أطلتَ من صومك وانت لا تعرف إمكانيات جسدك واحتياجاته الحقيقية، فستضعف أيامًا كثيرة. فالجسد مثل المركب في البحر، إذا شُحِنت بإفراطٍ تغرق، وإذا كانت حمولتها خفيفة عما يجب تسلّطت عليها الرياح وتلاطمها الأمواج وتصير في خطر عظيم من الارتطام بصخرة أو حتى بالشاطئ فتتحطم تماماً، أما إذا كان قبطانها يعرف إمكانيات مركبته وجعل كل شيء فيها معتدلاً متوازناً فأن البحر لا يلتهمها ولا الرياح تستولي عليها فتُحطمها. فعليك أن تُدبّر باعتدالٍ فيما يخص النفس والجسد: فلا تثقِّل عليهما حتى لا يضعفا ويصيرا غير قادرين على مراعاة قوانينهما الطبيعية حسب خلقهما، لأننا لا نقاوم طبيعة الخلق نفسها لأنها مقدسه ولها قوانينها التي تحكمها ولا تخرج عنها، لكننا نفعل كل شيء باعتدال للتقويم وضبط النفس والجسد معاً.
_____ أخيراً يا إخوتي
فلننتبه لمسيح القيامة والحياة، ونصوم بتقوى وتدبير حسن، بوعي وإدراك لطبعنا، رافعين القلب إلى العلو الحلو الذي لبهاء مجد الحضرة الإلهية، لأن هذه الأيام هي ربيع نفوسنا كي نرتوي من النبع الذي لا ينضب، نبع الخلاص والبرّ وفرح الحياة الجديدة التي لنا فيه، آمين.
توقيع » Mary Naeem
 
قديم اليوم, 05:56 PM   رقم المشاركة : ( 16475 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 528,425 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل كان ابراهيم مسلما فى الترجوم

كنت قد قراءت من فترة على منتدى اسلامى جهولى ان ابراهيم اثبت الاذان وحج بمكة وكان مسلم وبالمرة راح اشترى ملابس الاحرام من العتبة وسافر فى العبارة واشترى هدايا لابن اخته وهو جاى ويمكن اشترى عبايات واحنا منعرفش
ولا اعرف متى سيتخلى المسلم عن جهله ولو مرة واحدة فى حياته , لكنى سالتمس له العذر وقد يكون لا يعلم وهو لم يتسطيع ان يرد على السؤال الموجه لقرانه الرجيم كيف يكون ابراهيم ليس يهوديا ولا نصرانيا بل مسلما حنيفا
ولا اعرف كيف خرجت هذة العبارات من اله لعله يعلم ان ابراهيم هو من الاباء البطاركة الاولين الذين سبقوا كل الكتب والديانات
الموضوع بسيط وسهل ولا اعرف مدى علم قائل هذة الكليمات
فقد يكون بالفعل جاهل وهنا نلتمس له العذر ونعلمه
وقد يكون متعمد لاخفاء الحقيقة وهنا فهو مدلس لا محال
لكن دعونا نلتمس له العذر وهو بالفعل جاهل
اولا نستعرض الشبهه
اقتباس:
بعد ما تم توضيح الفقرة الأولى من الإصحاح السابع عشر من سفر التكوين هنــــا:

والذي يقول :

(الفاندايك - سفر التكوين 17)

اقتباس:

1 وَلَمَّا كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً،

اقتباس:

3 فَسَقَطَ أَبْرَامُ عَلَى وَجْهِهِ. وَتَكَلَّمَ اللهُ مَعَهُ قَائِلاً:


وبينا أن النص العبري "لترجوم أونكلوس" والذي يعود إلى "القرن الثاني" أي ما يفوق بقرون أقدم مخطوطات "العهد القديم" "مخطوطة ليننغراد" وتعود إلى القرن "1008 ميلاديا"


اقتباس:

בראשית (برشيت - التكوين) פרק (فرق - فصل) יז (17)

א (1) וַהֲוָה (وهو - لما كان) אַבְרָם (أبرم - إبراهيم), בַּר (بن - إبن) תִּשְׁעִין (تشعين - تسعين) וּתְשַׁע (وتشع - وتسعة) שְׁנִין (شنين - سنين); וְאִתְגְּלִי (وأتجلي - وتجلى "ظهر" יְיָ (الله) לְאַבְרָם (لأبرم - لإبراهيم), וַאֲמַר (وأمر - وقال) לֵיהּ (ليه - له) אֲנָא (أنا - انا) אֵל שַׁדַּי (شدي - القدير) --פְּלַח (فلح - فسر) קֳדָמַי (قدمي - امامي) , וִהְוִי (وهوي - وكن) שְׁלִים (شليم - مسلما).



سنبحث الآن في الترجمات الإنجليزية "لترجوم أونكلوس" وكيف قام بترجمة الكلمة "שְׁלִים"






الفقرة تماما هي:


XVII. And Abram was the son of ninety and nine years, and the Lord appeared to Abram, and said to him, I am El Shadai; serve before Me and be perfect (shelim) in thy flesh. And I will set My covenant between My Word and thee, and will multiply thee very greatly. And because Abram was not circumcised, he was not able to stand, but he bowed himself upon his face;


وكما نرى الكلمة الوحيدة في كل الإصحا التي وضعت بين أقواس هي "shelim" في كل السفر!

فلماذا فام مترجم "الترجوم" من الآرامية والعبرية إلى الإنجليزية بوضع هذه الكلمة تحديدا داخل أقواس؟!

الحقيقة اعزائى واخواتى فى المسيح هذة الجهالات لا تستحق عناء الرد بمجرد معرفة ان الترجوم ارامى وليس عبرى
وحقيقة الامر اخواتى فى المسيح ان الرد سيكون بكلمة واحدة ان كلمة شليم فى الارامى معناها كامل
فترجمة ترجوم اونكيلوس هى ترجمة حرفية للنص العبرى (كن كاملا )


اولا معنى كلمة شليم
من القاموس الخاص بالترجوم
שׁלם adjective
1 Palestinian,Syr whole
2 Syr grammatical term sound
3 Syr perfect
4 Syr fitting
5 Syr common
LS2 782
LS2 v: ܫܠܶܡ
Palestinian Palestinian Aramaic.

Syr Syriac

LS2 K. Brockelmann, Lexicon Syriacum. Hildesheim: Georg Olms 1982.

LS2 v: Syriac vocalisation as per K. Brockelmann, Lexicon Syriacum. Hildesheim: Georg Olms 1982.

Comprehensive Aramaic Lexicon: Targum Lexicon. Hebrew Union College, 2004; 2004
معناها perfect اى كاملا

من القاموس الارامى والعبرى للكتاب المقدس
Bauer-Leander Heb. 464a; SamP. šāləm, fem. šalmه, pl. šalmən/mot adj. as šهlom; in post-biblical Hebrew שָׁלוֹם may be a sbst. as well as an adj.; MHeb. שָׁלֵם perfect, completely unharmed (Dalman Wb. 426a); DSS (Kuhn Konkordanz 222): בלב שלם with all one’s heart (1 QH 16: 7, 17; Dam. 1: 10); JArm. שַׁלְמָא, non-determined Targumic שְׁלִים (so Gn 3318 see 5a) complete, perfect.



Koehler, Ludwig ; Baumgartner, Walter ; Richardson, M.E.J ; Stamm, Johann Jakob: The Hebrew and Aramaic Lexicon of the Old Testament. electronic ed. Leiden; New York : E.J. Brill, 1999, c1994-1996, S. 1538

فى الترجوم معناه كامل او تام

وحتى قاموس جينسيوس اللى هو فيها عنتر زمانه وصور منه صورة طويلة عريضة وقعد يلون فيها يمين وشمال علشان المسلم الغلبان بيحب اوى يتفرج على الصور مكتوب فيها نفس الكلام

שָׁלֵם m. שְׁלֵמָה f. adj.—(1) whole, perfect, —(a) i.e. of full and just number and measure, as אֶבֶן שְׁלֵמָה a just weight, Deut. 25:15; compare Gen. 15:16 (where it is used of a full and just measure of sins); גָּלוּת שְׁלֵמָה a full number of captives
Gesenius, Wilhelm ; Tregelles, Samuel Prideaux: Gesenius' Hebrew and Chaldee Lexicon to the Old Testament ******ures. Bellingham, WA : Logos Research Systems, Inc, 2003, S. 830


ومن قاموس براون ايضا
†i. שָׁלֵם S7999, 8003, 8004 TWOT2401, 2401c, 2401d GK8966, 8969, 8970, 8971 adj. complete, safe, at peace;—שׁ׳ Gn 15:16 +; pl. שְׁלֵמִים Gn 34:21 Na 1:12; f. שְׁלֵמָה Dt 25:15 +; pl. שְׁלֵמוֹת 27:6 Jos 8:31;— 1. complete: a. full, perfect: אֶבֶןשְׁלֵמָה full weight Dt 25:15 Pr 11:1, אֵיפָה שׁ׳ Dt 25:15; of עָוֹן Gn 15:16 (JE); number of captives Am 1:6, 9; of army Na 1:12 (text corrupt; G משֵׁל מַיִם, but?; v. Comm.); of

Brown, Francis ; Driver, Samuel Rolles ; Briggs, Charles Augustus: Enhanced Brown-Driver-Briggs Hebrew and English Lexicon. electronic ed. Oak Harbor, WA : Logos Research Systems, 2000, S. 1023


فلا اعرف ماوجه الاعتراض
كلمة شليم بالارامى معناها كامل وهى ترجمة حرفية للنص العبرى


وهو بنفسه كتب الترجمة perfect وصورلنا كتاب طويل عريض بغلاف الكتاب وقال ايه جاب الديب من ديله

فى حين ان الترجوم اصلا مكتوب ترجمته الانجليزى على النت
طيب احنا كمان بنصور اغلفة كتب
تعالى نشوف العلماء ترجموا النص ازاى

اولا ترجوم اونكيلوس ترجمة اسرائيل درازين وستانلى ويجنر

غلاب الكتاب
واخدين بالكم انتوا من غلاف الكتاب دا


الانقح بقة ان مصور من جوا الكتاب نفسه
فظيع انا مش كدا

والنص بداخله ارامى وترجمته الحرفية

والانقح بقة ان النص ترجمته وكن كاملا


الانقح بقة انى هديكم مثالين عن استخدام كلمة شليم فى الترجوم نفسه نشوف هنترجمهم ازاى مسلم
اول مثال فى سفر التثنية
18: 13 تكون كاملا لدى الرب الهك
وكاملا هنا ترجمت شليم
13 שְלִים בְדַחַלתָא דַיוי אֲלָהָך ׃

بل ان ذنب الاموريين فى سفر التكوين اذى وصف بانه ليس كاملا قد ترجم الى شليم فى الترجوم والغريب انه نفس الترجوم والاغرب انه نفس السفر

16 وَفِي الْجِيلِ الرَّابعِ يَرْجِعُونَ إِلَى ههُنَا، لأَنَّ ذَنْبَ الأَمُورِيِّينَ لَيْسَ إِلَى الآنَ كَامِلاً»
16 וְדָרָא רְבִיעָאָה יְתוּבוּן הָלְכָא אֲרֵי לָא שְלִים חֹובָא
הָכָא*3
דַאֲמֹורָאָה עַד כְעַן ׃
הכא*3
Comprehensive Aramaic Lexicon: Targum Onqelos to the Pentateuch; Targum Onkelos. Hebrew Union College, 2005; 2005, S. Ge 15:16

طيب تعالى نصور كتب علشان المسلم بيحب اوى يصور ويقعد يتفرج على الصور


صفحة 64



يبقى المفروض نترجمها لان ذنب الاموريين ليس الى الان مسلما

فلنصلى اذن لذنب الاموريين ان يصبح مسلما فى يوم من الايام

ولا عزاء للجهلاء


يتبع فى موضوع اخر بتحديد مكان جبل المورية(جبل صهيون) المبنى عليه هيكل سليمان
توقيع » Mary Naeem
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:18 PM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises
|| بالتعاون و العطاء نصنع النجاح و الأستمرارية لهذا الصرح الكبير ||
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها
وليس بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى