منتدى الفرح المسيحى  


العودة   منتدى الفرح المسيحى > منتدى كلمة الله الحية والفعالة > كلمة الله تتعامل مع مشاعرك

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20 - 07 - 2017, 03:31 PM   رقم المشاركة : ( 18621 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 562,918 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس مطرا
في هذا اليوم استشهد القديس مطرا الشيخ. كان من أهل الإسكندرية، مؤمنا مسيحيا.
ولما ملك داقيوس أثار عبادة الأوثان. واضطهد الشعب المسيحي في كل مكان ووصلت أوامره إلى الإسكندرية فوقع الاضطهاد علي أهلها وسعي بعضهم ضد هذا القديس فاستحضره إلى الإسكندرية وسأله عن إيمانه، فاعترف بالسيد المسيح أنه إله حق من إله حق. فأمره الوالي بالسجود للأصنـام، ووعده بوعود جزيلة فلم يقبل منه، فتوعده بالعقاب فلم يرجع عن رأيه، بل صاح قائلا أنا لا أسجد إلا للمسيح خالق السماء والأرض، فغضب الوالي وأمر بضربه، فضرب ضربا موجعا وعلقوه من ذراعه ثم حبسوه وجرحوا وجهه وجبينه بقضيب محمي.
وأخيرا إذ بقي مصرا علي إيمانه، ضربوا عنقه خارج المدينة.
صلاته تكون معنا أمين.
 
قديم 20 - 07 - 2017, 03:37 PM   رقم المشاركة : ( 18622 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 562,918 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

اوري الشطانوفي الشهيد

كان القديس أوري قسًا لشطانوف، وقد كان كثير الرحمة طاهرًا جسدًا ونفسًا حتى استحق أن يعرف الأمور المستقبلة بالإعلان الإلهي. وبلغ خبره إلى والي نقيوس فاستحضره وعرض عليه التبخير للأوثان، وإذ لم يوافقه عذبه كثيرًا ثم أرسله إلى الإسكندرية، وهناك عذب أيضًا بعذابات أليمة. ولما ألقوه في السجن كان الله يجري على يديه آيات كثيرة، فشاع خبره وتقاطرت إليه الناس من كل فج، وعرف بذلك الوالي فأمر بقطع رأسه المقدسة، فنال إكليل الشهادة.

كان أبا آري Ari كاهنًا بقرية شطانوف التابعة لبشاتي Pchati، بشاتي بالقبطية هي "نيقيوس" مكانها حاليًا زاوية رزين مركز منوف، كانت أسقفية قديمة جدًا. اتسم هذا الأب بحياة تقوية مقدسة، وحب شديد لرعية المسيح الذي وهبه عطية شفاء المرضى وإخراج الشياطين، بل وكان يرى ملاك الرب عن يمين المذبح أثناء ممارسته سر الأفخارستيا (القداس الإلهي).

مواجهته الاضطهاد:

في عهد دقلديانوس أرسل حاكم بشاتي إلى أبا آري جماعة من الجند يأتون به إليه، وإذ عاد وجد الحاكم جالسًا في منصة القضاء يحاور المسيحيين.
دهش الوالي عند رؤيته للكاهن إذ شعر بمهابته، فسأله أن يذبح للآلهة فيهبه كرامات كثيرة وعظيمة. أما القديس فأخذ يستخف بهذه الوعود معلنًا إيمانه بالسيد المسيح.
تعرض القديس للجلد بعنف وقسوة، فظهر له المخلص يعزيه قائلًا له: "تشجع يا مختاري أبا آري، تشجع في الجهاد الحسن، فإن ميراثًا عظيمًا محفوظ لك في السماوات مع كل القديسين من أجل أتعاب شهادتك والآلام التي سوف تتحملها من أجل اسمي"، ثم لمس السيد المسيح جسمه فشفاه.
رأى الكثيرون هذا المنظر وسمعوا الحديث الإلهي فهتفوا معلنين إيمانهم، فاغتاظ الحاكم وأمر بسجنه. وفي اليوم التالي إذ اُستدعي وُجد في السجن يرتل ويسبح الله. أمر الحكم بطرحه في مرجل به زيت وأشعلوا النار تحته، لكن الله أرسل رئيس الملائكة ميخائيل وخلصه.

في الإسكندرية:

بعثه الحاكم إلى أرمانيوس والي الإسكندرية حتى يبعده عن شعبه ولا يستميل الكثير من أهل المنطقة للإيمان، وقد تعرض هناك لعذابات كثيرة.
إذ رأى السجان نعمة الله عاملة في هذا الكاهن جاء إليه بابنه الأعمى وسأله أن يصلي من أجله ويضع يديه على رأسه، وبالفعل انفتحت عينا الابن. (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ وأقوال الآباء).
سمع أرمانيوس بما حدث، وكيف جذب كثير من الوثنيين إلى الإيمان وهو في السجن، فاستدعاه وصار يعذبه حتى ألقاه في أتون نار متقد والرب أنقذه.
صغر الوالي في عيني نفسه جدًا، وأمر بقطع رأس القديس آري. عندئذ رفع الأب القديس ذراعيه وصلى وسجد ثلاث مرات وسلم عنقه للسياف، وكان ذلك في منطقة تتيادورون Tatiadoron جنوب المدينة.
بعد استشهاده حمله يوليوس في أكفان جديدة إلى شطانوف كطلب الشهيد نفسه حيث استقبله شعبه بالتسابيح.
تعيد له الكنيسة في التاسع من شهر مسرى.

 
قديم 20 - 07 - 2017, 03:43 PM   رقم المشاركة : ( 18623 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 562,918 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا الكسندروس بطريرك القسطنطينية
(18 مسرى)


كان قديسا فاضلا ونالته شدائد كثيرة من شيعة أريوس وذلك أنه لما جدد القديس أثناسيوس الرسولي بابا الإسكندرية العشرين حرم أريوس فذهب أريوس هذا إلى القسطنطينية وتظلم إلى الملك قسطنديوس ابن الملك البار قسطنطين من البابا أثناسيوس. ولما لم يقبل تظلمه لدي الملك. طلب إليه أريوس أن يوعز إلى الأب الكسندروس بقبوله في شركة الكنيسة. فأرسل الملك إلى هذا الأب قائلا: "أن أثناسيوس قد خالفنا بعدم قبوله أريوس، وأنت تعلم أننا نحن الذين قدمناك إلى هذه الوظيفة، فلا تخالفنا وطيب خاطرنا بحل أريوس " فأجابه: "ان الكنيسة لا تقبله لأنه لا يعبد الثالوث الأقدس " فقال له الملك: أنه اعترف أمامي بالثالوث الأقدس وان الابن مساو للأب في الجوهر". فأجابه القديس: "إذا كان قد اعترف هكذا فليكتب اعترافه بخطه " فاستحضر الملك أريوس وكتب إيمانه بخطه ن ولكن علي خلاف ما يبطن. واستخلفه علي الإنجيل أن هذا اعتقاده فحلف كذبا فقال الملك للأب الكسندروس " ماذا لك عليه بعد أن كتب إيمانه بخطه ثم أقسم عليه؟ " فأجابه " أن البابا أثناسيوس قد جدد حرم أريوس الذي وقع عليه أبوك مع الآباء الثلاثمائة وثمانية عشر ونفاه وشيعته من الإسكندرية فأمهلني أسبوعا حتى إذا لم يطرأ علي أريوس تغير يكون قسمه صادقا وكتابته حقيقة. وبعد ذلك أنا أقبله في شركة الكنيسة " فوافقه الملك علي ذلك ولما خرج الأب البطريرك فرض علي شعبه أن يصوموا معه سبعة أيام وأن يصلوا إلى الله حتى يخلص كنيسته من خطية أريوس. ولما أنتهي الأٍسبوع أخذ الهراطقة أريوس ليلة الأحد وطفقوا يسيرون به شوارع المدينة فرحين بأن زعيمهم سيقبل في الكنيسة ولما كان الصباح دخل أريوس الكنيسة. وجلس أمام الهيكل مع الكهنة، ثم دخل الأب الكسندروس وهو حزين لا يدري ماذا يعمل وعندما ابتدأ القداس شعر أريوس بمغص فخرج مسرعا إلى المرحاض، وهناك نزلت أمعاؤه من جوفه. ولما استبطأه أتباعه ذهبوا إليه فوجدوه قد مات فاستولي عليهم الخزي ومجد المؤمنون المسيح الذي لا يتخلي عن كنيسته. وتعجب الملك من ذلك وعرف أن أريوس كان كاذبا في كتابته وفي قسمه. وتحققت قداسة الأب الكسندروس واستقامة إيمانه. واعترف جهارا أن جوهر الثالوث واحد. وأكمل هذا الأب حياته في سيرة فاضلة حتى وصل إلى شيخوخة صالحة وتنيح بسلام.
صلاته تكون معنا. آمين.
 
قديم 21 - 07 - 2017, 03:51 PM   رقم المشاركة : ( 18624 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 562,918 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

دعوة إلى التطهير (1)


دعوة إلى التطهير (1)
"هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ."
(إشعياء 8:1).
في الأصحاح الأول من سفر إشعياء نسمع الله يتحدث أولاً بدعوى يرفعها ضدّ الإنسان فيقول:
اِسْمَعِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ وَأَصْغِي أَيَّتُهَا الأَرْضُ،
لأَنَّ الرَّبَّ يَتَكَلَّمُ:
«رَبَّيْتُ بَنِينَ وَنَشَّأْتُهُمْ، أَمَّا هُمْ فَعَصَوْا عَلَيَّ."

(إشعياء 1: 2)
لكننا بعد ذلك نسمع صوت الله يوجِّه دعوة للإنسان فيقول:
"هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ ".
فبعد أن رفع الله دعوى ضد الإنسان وحكم فيها على الإنسان لشرِّه وزيغانه، عاد فوجَّه دعوة للإنسان لكي يحرره ويبرره ويطهره، فالله يعلن أنه لم يكن قضاء نهائياً ولكن يوجد باب للرجاء.
دعونا نستمع أولاً إلى هذه الدعوى أو القضية،
وثانياً في الدعوة للإنسان للغفران والتطهير.
*
أولاً:
دعوى ضد الإنسان
نجد هذه الدعوى في الجزء الأول من هذا الأصحاح. ونلاحظ أن الله حتى وهو يقاضي الإنسان فهو يقاضيه كأب حنون، يقول:
"رَبَّيْتُ بَنِينَ وَنَشَّأْتُهُمْ،"
أنا أقاضي أبنائي كأب وليس كحاكم قاس لا يهتم ولا يكترث. أنا أرفع الدعوى كأب جرح قلبه بسبب عصيان أبنائه وهو يُشهِد في هذه الدعوى السموات والأرض فيقول:
" اِسْمَعِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ وَأَصْغِي أَيَّتُهَا الأَرْضُ، "
فالسموات تسمع صوت الله والأرض تخضع لإرادة الله وتستجيب له. والطبيعة الجامدة تسمع صوت الله لكن المأساة أن الإنسان لا يسمع.
القضية هي أنني ربيت بنين ونشَّأتهم لكن أبنائي هؤلاء الذين رعيتهم منذ نعومة أظفارهم والذين سرت بهم في برية قاحلة وأخرجتهم من عبودية وتسخير لم يكن لهم منها فرار.. هؤلاء البنون عصوا عليّ.
*
-1-
اَلثَّوْرُ يَعْرِفُ قَانِيَهُ وَالْحِمَارُ مِعْلَفَ صَاحِبِهِ، أَمَّا إِسْرَائِيلُ فَلاَ يَعْرِفُ. شَعْبِي لاَ يَفْهَمُ
وأول ما يحاسب الله الإنسان عليه هو الجحود والنكران
كان الله يتوقَّع من شعب أحبه ورعاه أن يبادله حبّاً بحب، لكن هذا الشعب عصى الله حتى أن الله يقول إن :
اَلثَّوْرُ (الذي لم أعطه عقلاً كعقل الإنسان)يَعْرِفُ قَانِيَهُ وَالْحِمَارُ(الذي يضرب به الإنسان مثلاً في الجهل وعدم المعرفة)مِعْلَفَ صَاحِبِهِ، أَمَّا إِسْرَائِيلُ فَلاَ يَعْرِفُ. شَعْبِي لاَ يَفْهَمُ".
(إشعياء 1: 3)
الحمار يعرف من أين يأكل أما الإنسان فلا يعرف غذاءه الحقيقي. لا يعرف كلمة الله التي هي الغذاء الوحيد له في الحياة. وهو يطلب غذاءه في أمور ضارة وأفلام خليعة:
لأَنَّ شَعْبِي عَمِلَ شَرَّيْنِ:
تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ الْمِيَاهِ الْحَيَّةِ، لِيَنْقُرُوا لأَنْفُسِهِمْ أَبْآرًا، أَبْآرًا مُشَقَّقَةً لاَ تَضْبُطُ مَاءً.

(إرميا 2: 13)
ما من شيء يكسر قلبك أكثر من جمود وجحود شخص أحببته وبذلت نفسك لأجله، لكنه لا يبدي لك اعتباراً بل يعاندك ويعاديك.
*
-2-
وهناك تهمة أخرى هي الارتداد والعصيان
يقول الله:
".. تَرَكُوا الرَّبَّ، اسْتَهَانُوا بِقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ، ارْتَدُّوا إِلَى وَرَاءٍ."
(إشعياء 1: 4)
. فهو يرى الإنسان يعيش في العصيان. يعيش في اتباع آخرين غير الله مع أن الوصية الأولى كانت ألا يعبد الإنسان إلهاً آخر غير الله.
أيها الإخوة:
إن كانت هذه القضية قد رفعها الله ضد شعبه القديم، فنحن الآن نسمع صوت الله يتردد في آذاننا اليوم بأننا قد تبعنا آخرين، ونعبد آلهة غير الله. فنحن وإن كنا لا نعبد وثناً قائماً في تمثال، لكن أي شخص أو أي شيء يستحوذ على انتباهنا أو أوقاتنا فهو وثن.
بعضنا يعبد نفسه، ولذاته، والمال، والمركز والبعض يعبد الخطية. وقد لا ندري أننا من عبدة الأوثان، لكن كلمات الله تصل إلى آذاننا، وأرجو أن تدخل قلوبنا لينبّهنا إن كنا نعبد آلهة أخرى.
فالآن هي الساعة لكي نستيقظ، إنها لحظة التوبة لنرجع إليه.
وهذا العصيان الذي يتحدث عنه الله، لم يستطع الله في قدرته وعظمته أن يردّ الإنسان عنه حتى بالضربات، يقول:
"عَلَى مَ تُضْرَبُونَ بَعْدُ؟ تَزْدَادُونَ زَيَغَانًا!.."
(إشعياء 1: 5)
وإمعاناً في العصيان على الله.
*
-3-
العبادة الباطلة
يقول:
"لِمَاذَا لِي كَثْرَةُ ذَبَائِحِكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ. اتَّخَمْتُ مِنْ مُحْرَقَاتِ كِبَاشٍ وَشَحْمِ مُسَمَّنَاتٍ، وَبِدَمِ عُجُول وَخِرْفَانٍ وَتُيُوسٍ مَا أُسَرُّ."
(إشعياء 1: 11)
حين تأتون لتظهروا أمامي، من طلب منكم هذا أن تدوسوا دوري. فالله يصوّر عبادتهم حين يدخلون بيته أنهم ينجسون بيته.
" لاَ تَعُودُوا تَأْتُونَ بِتَقْدِمَةٍ بَاطِلَةٍ. الْبَخُورُ هُوَ مَكْرَهَةٌ لِي..."
كل هذه الطقوس لست أطيقها،
"لَسْتُ أُطِيقُ الإِثْمَ وَالاعْتِكَافَ."
(إشعياء 1: 13)
إن الله يتهم الإنسان بالعبادة الباطلة.. بالرياء.. بمحاولة شراء رضى الله بذبائح نقدمها نحن البشر.. بتقدمات نتصوَّر أننا بها نستطيع أن نكسب خلاص الله. والله يرى ليس فقط أن هذه العبادات الباطلة لا تفيدنا لكنها تزيدنا إثما على إثم. فهذه التقدمات هي خطية. حين نقدم عملاً حسناً بغرض أن نكسب رضى الله.. حين نقدم ذبائح لنحلّ بها محل ذبيحة المسيح.. فهذه هي الخطية التي لا يمكن أن يقبلها الله منا.
*
المأساة أيها الإخوة أننا نتصور أننا نجاهد ونصلي ونصوم ونقدم إحسانات وذبائح، ونتصور أننا بذلك نكسب رضى الله. إن الله لا يرضى عنا بما نعمل، ولكن رضاءه يأتي بما عمله هو على الصليب. ليست ذبائحنا هي التي تكسبنا برّاً لكن ذبيحة المسيح الكافية الكاملة الواحدة هي التي تبررنا. إن الأعمال الحسنة هي ثمرة للإيمان والخلاص..
*
هذه هي بعض التهم التي يوجهها الله لشعبه القديم والتي نستطيع أن نسمعها في آذاننا اليوم. إنه يتهمنا بأننا نقابل محبته بالنكران. إننا نعيش في عصيان، نعبد آلهة أخرى. وإننا نقدم ذبائح من أنفسنا لكي نكسب رضاه. ونتيجة ذلك، إن القضاء يحل علينا ويقول الله:
"كُلُّ الرَّأْسِ مَرِيضٌ، وَكُلُّ الْقَلْبِ سَقِيمٌ.مِنْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ إِلَى الرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ، بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ وَضَرْبَةٌ طَرِيَّةٌ لَمْ تُعْصَرْ وَلَمْ تُعْصَبْ وَلَمْ تُلَيَّنْ بِالزَّيْتِ."
(إشعياء 1: 5-6)
إننا في نظر الله خطية متحركة؛ لا شيء من البر فينا بعيداً عن كفارة المسيح. فإن كانت الخطية في داخلنا وخارجنا، في رؤوسنا وقلوبنا، فحدثوني هل يستطيع الإنسان أن يصلح نفسه بالتعليم أو بالأخلاقيات. فلا بد من تغيير هذا القلب، ولا بد من تجديد هذا الرأس.
أيها الأخوة لا تفشلوا. دعونا نسمع الدعوة الموجهة لنا.
*
ثانياً:
دعوة للتطهير
"هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ الرَّبُّ.. (هذه الخطايا التي ذكرتها لكم، ) إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ..."
(إشعياء 1: 18)
كيف يا الله؟
هلم نتحاجج. أي تعالوا نواجه بعضنا البعض بالحجة. يا لتواضع الله وعظم محبته. نحن في نظره خطية متجسدة متحركة يدعونا أن نجلس إلى حوار معه. أي حجة عند الإنسان. هذا هو القضاء وهذا هو حال الإنسان.. الخطية، كيف يتصرف الإنسان فيها؟
قد يحاول بعض الناس أن يتخلصوا من هذا الموقف بأن ينكروا وجود الخطية. يعيشون في الخطية ويقولون إنها حرية. لكن إن كنا نستطيع أن نخدع أنفسنا بعض الوقت لكننا لا نستطيع أن نخدع الله.
ليس المهم ما تقوله أنت عن الخطية، ولكن المهم أن الله الديان يعرف أنك خاطىء. الذي يرفع الدعوى ضدّك هو القاضي الذي سيحكم عليك، فهل لك من قرار أو نجاة؟
البعض الآخر قد يحاول أن يحل هذه المشكلة بأعمال حسنة كما قلنا، لكن الأعمال الحسنة يراها الله مزيداً من الخطية.
إذا كيف نحل هذه المشكلة؟
يحلها الله. ولا يمكن أن يأتي الحل إلا من عنده
"إإِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ..." .
سنكمل إن تأنى الرب في المجيء ..
* * *
أشكرك أحبك كثيراً...
الرب يسوع يحبك ...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

يسوع يحبك ...
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:31 PM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises
|| بالتعاون و العطاء نصنع النجاح و الأستمرارية لهذا الصرح الكبير ||
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها
وليس بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى