منتدى الفرح المسيحى  


العودة   منتدى الفرح المسيحى > منتدى كلمة الله الحية والفعالة > كلمة الله تتعامل مع مشاعرك

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 05:32 PM   رقم المشاركة : ( 16991 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 534,019 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

من أين ينبغي أن ابداء بقراءة الكتاب المقدس؟

الجواب: كبداية، يجب أن نعلم أن الكتاب المقدس ليس بكتاب عادي يسهل قراءته من الغلاف للغلاف. بل أنه موسوعة، أو مجموعة من الكتب دونها محررون مختلفون بلغات متعددة في فترة زمنية تقرب من 2000 عاماً. وقد قال مارتن لوثر أن الكتاب المقدس هو "مهد المسيح" بسبب ما يحتويه من تاريخ ونبؤات تشير الى المسيح. ولذا فالقراءة الأولى للكتاب المقدس لابد وأن تبدأ بقراءة الأناجيل الأربعة. وإنجيل مرقس يعتبر بداية جيدة اذ أنه كتاب سهل الفهم وسريع القراءة. ثم يتبع ذلك إنجيل يوحنا، والذي يركز على ما قاله يسوع عن نفسه. ومرقس يخبرنا عما فعله يسوع، بينما يخبرنا يوحنا عن ما قاله يسوع. ويوجد في إنجيل يوحنا أبسط وأكثر المقاطع الكتابية وضوحاً مثل ما هو موجود في يوحنا 16:3 وأيضاً أكثر المقاطع تأثيراً وفعالية. فقراءة الأناجيل الأربعة (متى، مرقس، لوقا، يوحنا) سيعرفك بحياة المسيح وأعماله.

وبعد ذلك قم بقراءة بعض الرسائل مثل (الرسالة الى رومية و أفسس، وفيليبي). إذ تعلمنا هذه الرسائل، كيف نعيش حياتنا بشكل مرضي أمام الله. وعند قراءة العهد القديم، ابدأ بقراءة سفر التكوين. فهو يخبرنا عن خلق الله العالم، وكيفية سقوط الإنسان في الخطيئة وتأثير ذلك على الخليقة. وخروج ولاويين وعدد وتثنية يصعب قرائتهم حيث أنهم يحتووا على الشريعة والطريقة التي أمر الله أن يعيش بها اليهود. ولا يجب تجنب هذه الأسفار ولكن يمكن تأجيل قرائتهم لوقت لاحق. وقم بقراءة يشوع الى أخبار الأيام لمعرفة التاريخ. وقراءة المزامير حتى نشيد الأنشاد سيزيد من معرفتك بالشعر والحكمة اليهودية. والنبؤات الموجودة في سفر أشعياء وحتى سفر ملاخي يصعب فهمها. فتذكر أنه من الضروري طلب الحكمة والفهم من الله عند قراءة كلمته (يعقوب 5:1). فالله هو مؤلف الكتاب المقدس ويرغب أن تفهم كلمته.

ولكن أولاً، من المهم أن تعلم أنه يمكن لأي فرد أن يدرس الكتاب المقدس، ولكن للحصول على قراءة مباركة دعني أطرح الأسئلة التالية:

هل أنت مخلصاً من خلال إيمانك بالرب يسوع المسيح (كورنثوس الأولى 14:2-16)؟

هل أنت جائع لمعرفة كلمة الله (بطرس الأولى 2:2)؟

هل تقوم بالبحث في كلمة الله بإخلاص (أعمال الرسل 11:17)؟

إن قمت بالإجابة بنعم لهذه الأسئلة، تأكد من أن الله سيبارك مجهوداتك لمحاولة معرفته ومعرفة كلمته، مهماً كانت طريقة دراستك. إن كنت غير متأكد من إيمانك المسيحي – أو أنك قد نلت الخلاص من خلال إيمانك بالمسيح أو وإن كان الروح القدس يسكن بداخلك – ربما سيصعب عليك فهم الكلمة. ولكن كلمة الله حياة لمن يؤمن بها (كورنثوس الأولى 13:2-14 ويوحنا 63:6).
توقيع » Mary Naeem
 
قديم يوم أمس, 05:34 PM   رقم المشاركة : ( 16992 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 534,019 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل رسائل بولس الرسول موحى بها من الله (أنظر كورنثوس الأولى 7: 12)؟

الجواب: إن غالبية قوام المسيحية الإنجيلية يؤمنون بما يسمى الإلهام اللفظي للكتاب المقدس، بمعنى أن كل كلمة في الكتاب المقدس هي "موحى بها" من الله (تيموثاوس الثانية 3: 16). إذا إستطاع نقاد الكتاب المقدس الإدعاء بأن كورنثوس الأولى 7: 12 ليست وحي من الله، بل رأي بولس، فأي المقاطع الأخرى يمكن أن يفترضوا أنها رأي الكاتب البشري وليست أمر من الكاتب الإلهي؟ هذا الموضوع يمس جوهر سلطان كلمة الله.

كتب بولس الرسول هذه الرسالة إلى مجموعة من المؤمنين يعيشون في كورنثوس، مدينة عرفت بالفساد الشديد. كان جزء من ذلك الفساد يرجع إلى وجود هيكل أفروديت، وهو مسكن أكثر من ألف من عاهرات الهيكل. في هذه البيئة أسس بولس الكنيسة في كورنثوس. في الواقع، فإن كثير من شعب الكنيسة خرجوا من أسلوب الحياة الكورنثي اللاأخلاقي. كانت كنيسة كورنثوس تتكون من أناس كانوا زناة سابقاً، وعبدة أوثان سابقاً، ومأبونون سابقاً، ومضاجعو ذكور سابقاً، وسارقون سابقاً، وسكيرون سابقاً (كورنثوس الأولى 6: 9-11).

عندما يصل بولس الرسول إلى الإصحاح السابع من رسالته، يجيب على سؤال لدى الكنيسة بخصوص العلاقات الجنسية بين الرجال والنساء. وفي ظل المناخ الإجتماعي في كورنثوس، إعتقد الكورنثيين أنه يكون من الأفضل أن يظل الجميع بلا زواج. يوافقهم بولس على أن العزوبية أمر حسن، بل يقول أنه يتمنى لو أن عدد أكبر من الناس يستطيعون أن يظلوا بلا زواج مثله هو. بولس هنا لا يذم الزواج. بل ببساطة يعدد الفوائد الواضحة للعزوبية في مجال الخدمة. ولكن بولس يذكر أن العزوبية هبة من الله، ولكنها ليست للجميع (الآية 7). بالنسبة للمتزوجين فعلاً، يقول بولس لهم أن يظلوا هكذا، وفي الآية 10 يقول بولس "لا أنا بل الرب" هذا يعني أن بولس يوصل إلى أهل كورنثوس وصية مباشرة من الرب يسوع. هذه الوصية تأتي من تعاليم الرب يسوع في الأناجيل وبالتحديد من متى 5: 32.

وفي النهاية يتكلم بولس في الآية 12 عن "الزواج المختلط"، بين المؤمنين وغير المؤمنين. مع الوضع في الإعتبار البيئة السائدة، فقد يرغب المؤمنون في طلاق أزواجهم غير المؤمنين ظانين أنه بهذا يطهرون أنفسهم. يقول بولس للشريك المؤمن أن يظل مع غير المؤمن، مع التعليق بأن هذا الأمر يأتي منه وليس من الرب. ولكن بولس لا يقدم رأيه الشخصي هنا. ما يقوله هو أن الرب يسوع لم يتكلم في هذا الموضوع بصورة مباشرة أثناء خدمته الأرضية. فالأناجيل لا تحتوي على تعليم مباشر من المسيح بشأن زواج طرف مؤمن مع غير المؤمن. يسوع تكلم عن سبب واحد شرعي لطلب الطلاق (متى 5: 32؛ 19: 19) ولم يكن هذا السبب كون الشخص متزوجاً بغير مؤمن.

لذا فإن أفضل إجابة هي أن بولس قدم إعلان جديد في ناحية لم يتكلم عنها يسوع بصورة خاصة. لهذا يقول بولس: "أنا لا الرب". بكلمات أخرى، أنا، وليس يسوع، من يقدم لكم هذا الأمر، رغم أنه مؤسس على التعاليم التي علمها الرب يسوع. على قدر ما كانت خدمة يسوع شاملة، إلا أنه لم يتكلم عن كل ما يخص الحياة المسيحية. لهذا كلف التلاميذ بإكمال رسالته بعد صعوده، ولهذا لدينا كتاب مقدس موحى به من الله "حتى يكون إنسان الله متأهلاً لكل عمل صالح". كان بولس مسئولاً عن توصيل جزء كبير من الإعلان الجديد رغم أنه في النهاية، هذه الإعلانات هي من الروح القدس. في كثير من رسائله، يكشف بولس "عجائب". إن كلمة "عجائب" تشير إلى حقائق غير معلنة سابقاً وقد تم إعلانها الآن، مثل كون الكنيسة تتألف من اليهود والأمم معاً (رومية 11: 25)، أو الإختطاف (كورنثوس الأولى 15: 51-52). بولس ببساطة يقدم لنا إعلان إضافي بشأن الزواج لم يتبحر يسوع في الكلام عنه.
توقيع » Mary Naeem
 
قديم يوم أمس, 05:48 PM   رقم المشاركة : ( 16993 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 534,019 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كيف نعرف أي أجزاء من الكتاب المقدس تنطبق علينا اليوم؟

الجواب: يقع كثير من سوء الفهم عندما نقوم إما بتحديد وصايا يجب أن نتبعها بأنها خاصة "بوقت معين" وتنطبق على المتلقين الأصليين لها، أو نخطيء بإعتبار أن وصايا مقصود بها أناس معينين هي حق أزلي. فكيف نفرق بينهما؟ أول ما يجب ملاحظته هو أن وحي الكلمة قد إكتمل مع نهاية القرن الأول الميلادي. وما يعنيه هذا هو أن أغلب الكتاب المقدس، إن لم يكن كله لم يكن مكتوباً لنا بالأصل. كان كاتبيه يضعون في أذهانهم سامعي تلك الأيام، وفي الأغلب لم يدركوا أن كلماتهم سيقرأها أناس في كل أنحاء العالم بعد ذلك بقرون طويلة. هذا يجب أن يجعلنا أن نتوخى الحذر جداً عند تفسيرنا للكتاب المقدس اليوم. يبدو أن الكثير من الوعظ المعاصر يهتم بمدى توافق الكلمة مع العصر حتى أننا أحيانا نتعامل مع الكلمة وكأنها بركة نصطاد منها تطبيقات لحياة المؤمنين اليوم. وهذا يتم على حساب التفسير الصحيح.

إن الثلاث قواعد الأولى لعلم التفسير (أي فن وعلم التفسير الكتابي) هي 1) البيئة؛ 2)البيئة؛ و 3) البيئة. قبل أن نستطيع أن نقول لمؤمني القرن الواحد والعشرين كيف ينطبق الكتاب المقدس على حياتهم، يجب أن نصل أولاً إلى أفضل فهم ممكن لما كان يعنيه الكتاب المقدس لجمهوره الأول. إذا وصلنا إلى تطبيق يبدو غريباً بالنسبة لمن تلقوه في الأصل، فيوجد إحتمال قوي بأننا لا نكون قد فسرنا الكتاب بطريقة صحيحة. ما أن نصل إلى الثقة بأننا نفهم معنى النص بالنسبة لسامعيه الأولين، يجب أن ندرس أوجه الإختلاف بيننا وبينهم. ما هي إختلافات اللغة، والوقت، والثقافة، والطبيعة الجغرافية، والظروف، والموقف؟ كل هذه يجب وضعها في الإعتبار قبل أن نصل إلى التطبيق. ما أن نفهم إختلافات ثقافاتنا يمكننا أن نجد أوجه التشابه بين الجمهور الأصلي وبيننا. وأخيراً، يمكننا أن نجد تطبيقاً يناسب زماننا وظروفنا.

حقيقة هامة أيضاً هي أن كل مقطع له تفسير واحد صحيح. يمكن أن يكون له عدد من التطبيقات، ولكن تفسير واحد. هذا معناه أن بعض التطبيقات قد تكون أفضل من غيرها. إذا كان تطبيق واحد أقرب إلى التفسير الصحيح عن غيره، فيكون هو تطبيق أفضل لذلك النص. مثلاً، قدمت الكثير من العظات حول صموئيل الأول 17 (قصة داود وجوليات) تركز على "الإنتصار على العمالقة في حياتك". فتمر مرور الكرام على تفاصيل القصة وتدخل مباشرة إلى التطبيق، والذي يشمل غالباً تشبيه جوليات بموقف صعب مخيف يجب أن يتم التغلب عليه بالإيمان. كما توجد محاولات لإيجاد تشبيهات الخمسة أحجار الملساء التي إختارها داود. هذه العظات غالباً ما تخلص إلى تشجيعنا أن نكون أمناء مثل داود.

في حين أن هذه التفسيرات تأتي بعظات مشوقة، إلا أنه من المشكوك فيه أن يكون المتلقين الأصليين قد خرجوا بهذه الرسالة من هذه القصة. قبل أن نتمكن من تطبيق حق صموئيل الأول 17، يجب أن نعرف كيف فهمه المتلقين الأصليين، وهذا يعني تحديد هدف سفر صموئيل ككل. دون الدخول في تفسير مفصل، دعونا نقول إنه ليس عن التغلب على العمالقة في حياتك. ربما يكون هذا تطبيق بعيد بعض الشيء، ولكن كتفسير، إنه لا يتفق مع النص. الله هو الشخصية الرئيسية في القصة، وداود هو إناؤه المختار لخلاص شعبه. القصة تقابل الملك الذي إختاره الناس (شاول) مع الملك الذي إختاره الله (داود)، وهي أيضاً تلقي الضوء على ما سيفعله المسيح (إبن داود) لتدبير خلاصنا.

من الأمثلة الأخرى الشائعة للتفسير وفقاً لبيئة النص يوجد في يوحنا 14: 13-14. إن قراءة هذه الآية بمعزل عن بيئته يمكن أن يبدو وكأنه لو طلبنا من الله أي شيء سوف نناله طالما إستخدمنا الصيغة المناسبة "في إسم يسوع". بتطبيق قواعد التفسير الصحيح على هذا المقطع نرى يسوع يتحدث إلى تلاميذه في العلية ليلة تعرض للخيانة. الجمهور المباشر هم تلاميذه. وهذا وعد يقدمه يسوع لتلاميذه بأن الله سيدبر المصادر اللازمة لهم لإكمال مهمتهم. إنه مقطع تعزية لأن يسوع سرعان ما سيتركهم. هل يوجد تطبيق لهذا لمؤمني القرن الواحد والعشرين؟ بالطبع نعم! إذا صلينا وفقاً لمشيئة الله (في إسم يسوع)، سيعطينا الله ما نحتاجه لإتمام مشيئته فينا ومن خلالنا. والأكثر من هذا، الإجابة التي نحصل عليها ستكون دائماً تمجد الله. هذا المقطع لا يعلمنا أن الله يعطينا كل ما نرغب فيه، بل يعلمنا الخضوع لإرادة الله في الصلاة، وأن الله سيدبر دائماً ما نحتاجه لإتمام إرادته.

إن التفسير الكتابي الصحيح يقوم على المباديء التالية:

1. بيئة النص. لكي نفهم النص بصورة كاملة، إبدأ بشيء صغير تم أضف عليه: آية، ثم مقطع، ثم إصحاح، ثم سفر، ثم كاتب، ثم عهد.

2. حاول ان تفهم طريقة فهم المتلقين الأصليين للنص.

3. ضع في الإعتبار الإختلاف بين ثقافتك وثقافة المتلقين الأصليين.

4. إذا تكررت وصية أخلاقية من العهد القديم في العهد الجديد، إعتبرها "حق أزلي".

5. تذكر أن كل مقطع له تفسير واحد صحيح، ولكن يمكن أن يكون له تطبيقات عدة (وبعضها أفضل من غيره).

6. كن متواضعاً دوماً ولا تنسى دور الروح القدس في التفسير. لقد وعد أن يرشدنا إلى كل الحق (يوحنا 16: 13).

كما ذكرنا سابقاً، إن التفسير الكتابي هو فن بمقدار ما هو علم. توجد له قواعد ومباديء، وبعض المقاطع الأكثر صعوبة تتطلب جهداً أكثر من غيرها. يجب علينا دائماً أن نكون مفتوحين لتغيير التفسير إذا أقنعنا روح الله وساندت الأدلة هذا التفسير.
توقيع » Mary Naeem
 
قديم يوم أمس, 05:50 PM   رقم المشاركة : ( 16994 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 534,019 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لماذا يوجد هذا القدر من التشويش حول تعاليم الكتاب المقدس؟

الجواب: أعطانا الله الكتاب المقدس ليعلمنا عن ذاته وعن طرقه، وبما أن الله ليس إله تشويش (كورنثوس الأولى 14: 33)، فإن أي تشويش وكل إلتباس لابد وأن مصدره قوات الدمار في العالم، الجسد والشرير. إن "العالم" مقصود به النظام العالمي غير الإلهي ومن يتبعونه ممن لا يفهمون أو يكترثون بكلمة الله؛ "الجسد" هو ما بقي من الطبيعة الشريرة في المؤمنين مما يفسد مسيرتهم المقدسة؛ و "الشرير" هو الشيطان وأجناده الذين يشوهون كلمة الله في حين يظهرون كملائكة نور (كورنثوس الثانية 11: 14-15).

كل من هذه القوات يمكن أن يعمل بمفرده، أو تعمل معاً لتشويش الناس بخصوص كلمة الله. للأسف فإن التشويش بخصوص الكتاب المقدس يمكن أن يؤدي إلى رجاء مزيف بالخلاص. إن تجربة الشيطان ليسوع قد إستخدم فيها تفسير الكلمة بطرق ملتوية (متى 4: 1-11). يستخدم الشيطان نفس الأسلوب اليوم، حيث يأخذ حق كتابي ويطبقه بطريقة خاطئة. إن الشيطان ماهر في إساءة إستخدام كلمة الله للوصول إلى نتائج كارثية.

أحياناً يأتي التشويش بشأن ما يعلمه الكتاب المقدس من الترجمة الركيكة للكتاب. ولكن غالباً ما يكون التشويش نتيجة إستخدام أساليب غير دقيقة لدراسة الكتاب المقدس بين المؤمنين والعقائد التي يقدمها الوعاظ والمعلمين والكتاب المزيفين (كورنثوس الثانية 11: 12-13). هؤلاء الأنبياء الكذبة يأخذون حتى الترجمات الصحيحة ومن خلال جهلهم أو ربما عن عمد، يحورون ويشوهون كلمة الله للوصول إلى أهدافهم الخاصة أو لمحاولة التوافق مع فكر العالم. بدلاً من الإعتماد كلية على الآخرين لتعليمنا كلمة الله، يجب أن ندرس كلمة الله بأنفسنا ونعتمد على الروح القدس.

إن أخطر التشويش هو ما يمس حق الإنجيل. يعلمنا الإنجيل أن يسوع المسيح هو الطريق الوحيد، الحق الوحيد، والحياة الوحيدة (يوحنا 14: 6؛ أعمال الرسل 4: 12)، إلا أن الكثيرين الذين يدعون أنفسهم مسيحيين يؤمنون أنه يمكن الوصول إلى السماء بطرق أخرى وديانات أخرى. بالرغم من التشويش، فإن الخراف الحقيقية ستسمع صوت الراعي، وتتبعه وحده (يوحنا 10: 27). أما الذين لا ينتمون للراعي "لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ" (تيموثاوس الثانية 4: 3). لقد أعطانا الله روحه، كما أمرنا أن نعظ بالحق الكتابي بتواضع وصبر، في وقت مناسب وغير مناسب (تيموثاوس الثانية 4: 2) وأن ندرس لكي نجد أنفسنا مستحقين، عاملين بجد، مفصلين كلمة الحق بالإستقامة (تيموثاوس الثانية 2: 15). وهذا ما سنفعله حتى يأتي الرب يسوع ثانية ويضع نهاية لكل تشويش.
توقيع » Mary Naeem
 
قديم يوم أمس, 05:52 PM   رقم المشاركة : ( 16995 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 534,019 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل يجدر بنا تفسير الكتاب المقدس حرفياً؟

الجواب: لا يجدر بنا فقط أن نأخذ الكتاب المقدس حرفياً، بل يجب علينا أن نأخذ بحرفية الكتاب المقدس. إن الإتجاه الحرفي للتفسير هو الطريق الوحيد لتحديد ما يريد الله أن يقوله لنا. عندما نقرأ أية مقطوعة أدبية علينا أن نحدد أولاً ماذا يريد الكاتب أن يقوله. يقوم الكثيرين بقراءة آية أو مقطع كتابي ثم يقومون بوضع تعريفاتهم الخاصة للكلمات، أو العبارات، أو المقاطع، متجاهلين بيئة النص وقصد الكاتب. ولكن ليس هذا هو قصد الله، لهذا فهو يقول لنا أن نفصل كلمة الحق بإستقامة (2 تيموثاوس 2: 15).

أحد الأسباب التي تجعلنا نأخذ كلمة الله حرفياً هو أن يسوع نفسه فعل ذلك. كلما إقتبس الرب يسوع من العهد القديم، كان واضح أنه يؤمن بتفسيره الحرفي. مثلاً، عندما جرب الشيطان يسوع في لوقا 4، أجاب بإقتباس من العهد القديم. إذا كانت وصايا الله في تثنية 8: 3؛ 6: 13 و 6: 16 ليست حرفية لم يكن يسوع ليستخدمها وكانت تكون بلا سلطان لإخراس الشيطان كما فعلت.

كذلك التلاميذ أخذوا وصايا المسيح (التي هي جزء من الكتاب المقدس) حرفياً. أوصى يسوع التلاميذ بالذهاب وتلمذة الأمم في متى 28: 19-20. وفي سفر الأعمال نجد أن التلاميذ أخذوا وصية المسيح حرفياً وهم يجولون في العالم المعروف آنذاك يكرزون بالإنجيل ويقولون للجميع : "آمنوا بالرب يسوع المسيح فتخلصون" (أعمال الرسل 16: 31). نحن أيضاً، يجب أن نأخذ كلمات يسوع حرفياً. كيف يمكن أن نتأكد كم خلاصنا إذا لم نكن نؤمن أنه جاء ليطلب ويخلص الهالكين (لوقا 19: 10)؛ وليدفع أجرة خطايانا (متى 26: 28)؛ وليمنحنا حياة أبدية (يوحنا 6: 54)؟

إلا إن الأخذ بحرفية الكتاب المقدس لا زال يفسح المجال أيضاً للصور البلاغية. من أمثلة الصور البلاغية أن يقول شخص "تطلع الشمس". فعلياً، الشمس لا تطلع، بل الأرض تدور بطريقة تجعل الشمس تبدو وكأنها تطلع. لكن تقريباً الكل يفهمون الصور البلاغية بقدر يتيح إستخدام هذا النوع من التواصل. توجد صور بلاغية واضحة في الكتاب المقدس لا يجب الأخذ بحرفيتها. (أنظر مزمور 17: 8 على سبيل المثال).

أخيراً عندما نجعل من أنفسنا السلطة النهائية في تحديد أي أجزاء من الكتاب المقدس تؤخذ حرفياً وأيها لا تؤخذ، فإننا بذلك نرفع أنفسنا إلى مكانة أعلى من الله. لقد أعطانا الله كلمته ليتواصل معنا. أما التشويش والمغالطات التي لا بد وأن تنتج عن التفسير غير الحرفي ستجعل الكلمة باطلة. إن الكتاب المقدس هو كلمة الله لنا، وقد قصد لنا أن نؤمن بها – حرفياً وبصورة كاملة.
توقيع » Mary Naeem
 
قديم يوم أمس, 05:54 PM   رقم المشاركة : ( 16996 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 534,019 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما هو المبدأ الكتابي عن الإنارة الكتابية؟

الجواب: ببساطة، الإنارة في المعنى الروحي هي "إضاءة نور" الفهم في نواحي معينة. عندما تقدم الإستنارة الإلهية معرفة جديدة أو أمور مستقبلية تسمى "نبوة". عندما تقدم الإستنارة فهماً وتطبيقاً لمعرفة موجودة مسبقاً نسميها "إنارة". وهنا يأتي السؤال: "كيف ينير الله أذهان من يدرسون كلمته؟"

إن المستوى الأول الأساسي في الإستنارة هو تمييز الخطية؛ بدون هذا التمييز، كل شيء آخر لا فائدة منه. يقول مزمور 18: 28 "لأَنَّكَ أَنْتَ تُضِيءُ سِرَاجِي. الرَّبُّ إِلَهِي يُنِيرُ ظُلْمَتِي". إن مزمور 119، وهو أطول إصحاح في الكتاب المقدس هو أنشودة عن كلمة الله. تقول الآية 130: "فَتْحُ كَلاَمِكَ يُنِيرُ يُعَقِّلُ الْجُهَّالَ". هذه الآية تضع الأساس للإنارة التي يصنعها الله. عندما تدخل كلمة الله قلب الإنسان، فهي تمنحه النور والفهم. لهذا السبب، يقال لنا تكراراً بأن ندرس كلمة الله. يقول مزمور 119: 11 "خَبَّأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي لِكَيْلاَ أُخْطِئَ إِلَيْكَ". وتقول الآيات 98 و 99 "وَصِيَّتُكَ جَعَلَتْنِي أَحْكَمَ مِنْ أَعْدَائِي لأَنَّهَا إِلَى الدَّهْرِ هِيَ لِي. أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ مُعَلِّمِيَّ تَعَقَّلْتُ لأَنَّ شَهَادَاتِكَ هِيَ لَهَجِي".

إن الدراسة المنتظمة لكلمة الله تقدم إرشاداً وفهماً لموضوعات الحياة. هذه هي أول طريقة ينير بها الله وهي نقطة بداية لجميعنا. في مزمور 119 نجد نوع آخر من الإنارة. تقول الآية 18 "اكْشِفْ عَنْ عَيْنَيَّ فَأَرَى عَجَائِبَ مِنْ شَرِيعَتِكَ". هذه "العجائب" ليست إعلاناً جديداً، ولكن أمور كتبت منذ وقت طويل سابق، ويفهمها قارئها في هذه اللحظة فقط. وبالمثل تقول الآية 73: "يَدَاكَ صَنَعَتَانِي وَأَنْشَأَتَانِي. فَهِّمْنِي فَأَتَعَلَّمَ وَصَايَاكَ". هذه الطلبة هي بشأن فهم شخصي لكيفية تطبيق قوانين الله. يتكرر في المزامير الطلب من الله أن يمنح فهماً لشرائعه.

من المقاطع التي تثير الجدل أحياناً بشأن الإنارة هو ما جاء في يوحنا 14: 26 "وَأَمَّا الْمُعَزِّي الرُّوحُ الْقُدُسُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ". كان يسوع يتحدث مع تلاميذه في العلية ويعطيهم إرشاداته الأخيرة قبل موته. هذه المجموعة الخاصة من الرجال كانوا مسئولين عن نشر الأخبار السارة عن يسوع المسيح إلى كل العالم. كانوا قد قضوا ثلاث سنوات ونصف معه، يلاحظون معجزاته ويسمعون تعاليمه. في توصيلهم هذه التعاليم إلى بقية العالم، كانوا بحاجة إلى معونة خاصة من الله من أجل دقة التذكر. قال يسوع أن الروح القدس سيعلمهم ويذكرهم بما قاله حتى يمكن أن يقوموا بتوصيله إلى آخرين. في حين تقول هذه الآية أن الرسل سيجدون معونة إلهية في كتابة الأناجيل، لا تقول أن الروح القدس سيفعل بالمثل مع كل المؤمنين.

إذاً ما هو دور الروح القدس في إنارة المؤمنين؟ يقول الكتاب المقدس في أفسس 1: 17-18 أن الروح القدس يعطي حكمة، وإعلان عن يسوع المسيح ويفتح عيون الفهم حتى يمكننا أن نعرف أهداف الله لحياتنا. في كورنثوس الأولى 2: 10-13 يعلن الله خططه لنا بروحه القدوس الذي يعلمنا أمور روحية. إن النص هنا يشير إلى أن كلمة الله هي ما تم إعلانه. الروح القدس سوف يرشدنا دائماً إلى كلمة الله لإرشادنا. كما قال يسوع لتلاميذه في يوحنا 16: 12-15 فالروح القدس ببساطة يكرر ما قاله الآب والإبن من قبل. هذا التكرار يساعدنا أن نتذكر ونسمع بوضوح ما قد قاله لنا الله من قبل. أحيانا يلزم أن نسمع الأمور عدة مرات قبل أن "نسمعها" بالفعل. وهنا يأتي دور الروح القدس.

من الأمور التي يتم تخطيها في مناقشة الإنارة هو الهدف منها. عندما نسمع بعض الآراء يبدو أن كل الهدف من الإنارة هو الوصول إلى فهم دقيقي وأكاديمي لكلمة الله. لا يوجد شك أن الله يريد أن نفهم بدقة ما قد أعطانا. الكلمات تحمل معاني، ويجب أن ننتبه إلأى تفاصيل هذه الكلمات. ولكن، الفهم الأكاديمي للحقائق لا يفيد أي شخص دون تطبيق هذه الحقائق.

عودة إلى مزمور 119، نجد عبارات هادفة متصلة بالآيات عن الإنارة. "... فَأُنَاجِيَ بِعَجَائِبِكَ" (الآية 27)، "فَهِّمْنِي فَأُلاَحِظَ شَرِيعَتَكَ وَأَحْفَظَهَا بِكُلِّ قَلْبِي" (الآية 34)، "فَهِّمْنِي فَأَعْرِفَ شَهَادَاتِكَ" (الآية 125) "فَهِّمْنِي فَأَحْيَا" (الآية 144). إن الإنارة دائماً تشير إلى عمل. لماذا يعيننا الله على فهم كلمته؟ لكي نتمكن من أن نعيش في نورها.

تحثنا رسالة يوحنا الأولى 1: 6 "إِنْ قُلْنَا إِنَّ لَنَا شَرِكَةً مَعَهُ وَسَلَكْنَا فِي الظُّلْمَةِ، نَكْذِبُ وَلَسْنَا نَعْمَلُ الْحَقَّ". ويمكننا أن نشرح هذا كالتالي: "إذا قلنا أننا قد نلنا إنارة، ولكن ظللنا نسلك في الظلمة فإننا نكذب بشأن فهمنا لكلمة الله". إن روح الله الذي ينيرنا لفهم كلمة الله يأخذ هذه المعرفة ويرشدنا في تطبيقها. يقول رومية 8: 14 "لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ". إن عمل إنارة الروح القدس في حياتنا هو تأكيد على أننا اولاد الله.
توقيع » Mary Naeem
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:25 PM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises
|| بالتعاون و العطاء نصنع النجاح و الأستمرارية لهذا الصرح الكبير ||
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها
وليس بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى